الخضوع للتلقيح وطرد هواجس الجهل مدخل المغاربة لتجاوز أزمة عمرت طويلا وتهدد الاقتصاد الوطني بالسكتة القلبية

مع قرب توصل المغرب باللقاح، يدور الكثير من الكلام هذه الأيام حول العملية الوجطنية للتلقيح، التي جاءت بمبادرة شخصية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، حرصا على سلامة المواطنين المغاربة.

لكن بصرف النظر عن لغو بعض العدميين، وتكهنات المرضى، فالواجب الآن من المواطن هو صرف النظر عن كل الترهات، والثقة في أهمية التلقيح، التي تكمن في كونه الوسيلة الأكثر نجاعة، لتمكين كل شخص من ضمان مناعة شخصية في مواجهة احتمالات العدوى التي تبقى مرتفعة بالنظر لصعوبة الاستمرار في فرض الحجر الصحي وتبعاته الاقتصادية والاجتماعية غير المرغوب فيها، وهذا ما جربه المغاربة.

هنا تكمن أهمية التلقيح، الذي سينهي كل الإجراءات التي رافقت انتشار وتفشي الفيروس، والتي خلقت واقعا جديدا، يعاني الكثيرون من ويلاته.

وعندما نصل إلى مراحل متقدمة من تطعيم الساكنة، واقتناعها بأهمية الانخراط في هذه الحملة، وتقدير أهميتها لتجاوز التدابير الاستثنائية التي عمرت أكثر من اللازم، وباتت مصدرا قلق حكومي وشعبي، آنذاك، سنكون قد قطعنا نهائيا مع تبعات وتداعيات هذا الوباء.

إن الالتزام بالخضوع للتلقيح، وطرد الهواجس التي يحاول البعض نشرها عن جهل، وترويج المعلومات المضللة، هو مدخل لجميع المغاربة لتجاوز هذه المرحلة التي عمرت طويلا، والتي أضحت تهدد الاقتصاد الوطني بالسكتة القلبية وتلقي بتبعاتها على كل مناحي الحياة اليومية للمواطن المغربي.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني