الجزائر أمام سخرية دول العالم: الحرب الوهمية لـ”الأبواق الخبيثة” متواصلة حتى إشعار آخر!

بدر سنوسي
وصل عدد هجمات جبهة – صندلستان– على الاراضي المغربية ، الى 74 هجمة ، حسب ما أكدته البيانات العسكرية الزائفة والوهمية، لميليشيات المرتزقة و معها الابواق المأجورة للعسكر الجزائري ،و التي وصلت بالتمام والكمال ، الى 74 بيانا حربيا ، و انطلاقا مما جاء فيها ، فان العمليات العسكرية شملت جميع المناطق المغربية ، و وصلت صواريخ مليشيات الجبهة الوهمية- حسب ما جاء في البيانات الواهية – الى اكادير و ضواحي الرباط و منطقة روس لفريرينة بقطاع السمارة ، و منطقة روس السبطي بقطاع المحبس ومنطقة أمگلي أزگلمة ، و الكركرات، و منطقة أنقاب العبد ، بل و وصلت الى المناطق الداخلية كمنطقة المضيق و العرائش و اصيلا….

و واصلت الابواق المأجورة بالجزائر – في اليومين الاخيرين- بنشرها لأخبار زائفة ، بمقالات تحمل معطيات كلها مغالطات لا وجود لها على أرض الواقع، مُعدة مسبقا لاستهداف المغرب ، و كانت تلك الابواق قد اوردت الخبر الزائف للهجوم على معبر الكركرات ، و بعده أعلنت ان جبهة البوليساريو قامت بتدمير مواقع تابعة للقوات المسلحة المغربية بمنطقة لعكد (على الحدود المغربية الجزائرية) “من خلال هجمات مركزة استهدفت تخندق الجيش المغربي”. و اصبح واضحا ان المخابرات الجزائرية هي من وراء صياغة بيانات المرتزقة – باستعمالها لمصطلحات عسكرية جزائرية محضة منها ” قصف لمفارز… ” و هي مصطلحات عسكرية غالبا ما تستعملها الجزائر في بلاغاتها ضد العناصر الارهابية…
هدا وجاء في آخر قصاصة اعلامية للمليشيات الارهابية ، انه لوحظ تعزيزات عسكرية في المناطق الصحراوية المغربية … و استندت في دلك الى ” وصول موكب عسكري دخل العيون يرافقه سيارتي اسعاف عسكرية مغربية” …والحقيقة ان كل ما وقع يرجع بالأساس، الى ان جهة الصحراء المغربية كغيرها من جهات المملكة كانت قد وصلتها حصتها من اللقاح المضاد لفيروس كوفيد-19… يحدث هدا في الوقت الدي لا زال فيه الشعب الجزائري ينتظر في – كرب وريب – عقد مجلس وزاري لتدارس ازمة كيس من الحليب الدي بات يتصدر في مشهد مؤثر ما اصبحت تعانيه اغلبية الشعب الجزائري المغلوب على امره….

هدا ويستغرب مراقبون ان ما يقدمه النظام العسكري من سيناريوهات بليدة ، يتجاوز الحقيقة بسنوات ضوئية…. تخلف وغباء ، جعلت النظام العسكري اضحوكة امام نخبة من الجزائريين الاحرار، الدين ارهقتهم حماقات المسؤولين ، و الدين بالغوا في اعطاء صورة خبيثة لبلدهم ، من خلال خلق أكاذيب واخبار زائفة لا تمت للحقيقة بصلة، امام سخرية دول العالم…و كأن العالم ما زال يعيش في القرون الوسطى، ولا مكانة – في نظرهم – للأقمار الاصطناعية التي ترصد كل صغيرة وكبيرة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني