تحليل إخباري: فاجعة طنجة يتحمل مسؤوليتها الفاعل السياسي الذي لا يتوقف عن بيع الوهم للمغاربة

في محاولة جديدة لضرب الأجهزة الأمنية من تحت الحزام، بغرض تبخيس كل جهودها المشهود لها بها عالميا، انبرت مجموعة من الصحف والمواقع وأبواق الطابور الخامس، لحشر الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، في قضية فاجعة طنجة، وتعليق مسؤولية ما وقع، على مشجب الأجهزة الأمنية والاستخباراتية.

مسؤولية الحادث يتحملها بالدرجة الأولى فاعلون آخرون ضمنهم الفاعل السياسي الذي لا يتوقف عن بيع الوهم للمغاربة قبل أن تداهمنا هذه الحوادث لتفضح الألاعيب التي يتقنها الساسة.

لهؤلاء العدميين ولكل من يتربص بالنظام المغربي لتسديد اللكمات ومحاولة تسجيل الأهداف، نقول له، إن الأهداف الشاردة لا تحتسب، والكثير من مشاكل الوطن يتحملها أكثر من طرف، وأن في اللحظات العصيبة يجب أن نترفع عن الأحقاد ومحاولات المزايدات الفارغة التي مل منها المغاربة.

ضحايا فاجعة طنجة ماتوا في ظروف لا أحد ينكر أنها قاسية وصادمة للجميع، لكن تحديد المسؤوليات ستحدد وفق تحقيق شفاف ونزيه من قبل السلطات المختصة، وأن المغاربة يعرفون جيدا “خروب” بلادهم، لذلك يبدو من العبث بمكان الاستمرار في تحين الفرص في كل مناسبة.

ولمن في قلوبهم مرض، نؤكد أن مهام المخابرات هو حماية الامن الوطني على المستوى الداخلي والخارجي، وفق اختصاصات معروفة وبأعراف وتقاليد متفق عليها في العالم أجمع، لذلك نقول كفى من المزايدات والعنتريات التي لا تسمن ولا تغني من جوع.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني