اليوم العالمي للعدالة الإجتماعية

إبراهيم بونعناع

تحتفل العديد من المنظمات، وعلى رأسها الأمم المتحدة ومنظمة العمل الدولية باليوم العالمي للعدالة الاجتماعية في العشرين من شهر فبراير من كل سنة

ويدعم احتفال هذا العام والذي اختير له شعار (العدالة الاجتماعية والحياة الكريمة للجميع) الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي للبحث عن حلول لتحقيق التنمية المستدامة، والقضاء على الفقر، وتعزيز العمالة الكاملة والعمل اللائق، وإتاحة الحماية الاجتماعية الشاملة، والمساواة بين الجنسين، والوصول إلى الرفاه الاجتماعي والعدالة للجميع. وبالتالي، فإن هذه المناسبة تهدف إلى تعزيز الحوار مع الدول الأعضاء ومؤسسات الأمم المتحدة ذات الصلة بشأن الإجراءات اللازمة للتغلب على الفجوة الرقمية، وإتاحة فرص العمل اللائق، وحماية العمل وحقوق الإنسان في العصر الحديث للتقنيات الرقمية.
فالعدالة الاجتماعيّة هي أحد النظم الاجتماعيّة التي من خلالها يتم تحقيق المساوة بين جميع أفراد المجتمع من حيث المساوة في فرص العمل، وتوزيع الثروات، والامتيازات، والحقوق السياسيّة، وفرص التعليم، والرعاية الصحيّة وغير ذلك، وبالتالي يتمتّع جميع أفراد المجتمع بغضّ النظر عن الجنس، أو العرق، أو الديانة، أو المستوى الاقتصاديّ بعيش حياة كريمة بعيداً عن التحيّز

وقد اعتمدت منظمة العمل الدولية بالإجماع إعلان منظمة العمل الدولية بشأن العدالة الاجتماعية من أجل عولمة عادلة في 10 يونيو 2008.

ويعترض تحقيق العدالة الاجتماعية في غالبية الدول مجموعة من المعوّقات منها غياب الحريّة وانتشار الظلم والفساد والمحسوبيّة وعدم المساوة في توزيع الدخل وفرص الشغل بين الأفراد على المستوى المحليّ أو الوطنيّ و عدم المساوة في الحصول على الخدمات التعليميّة المختلفة كالإنترنت والكتب و عدم المساوة في توزيع خدمات الضمان الاجتماعيّ والخدمات الصحيّة

ويمكن تعزيز العدالة الاجتماعيّة عن طريق نشر الوعي بأهمية العدالة الاجتماعيّة بين افراد المجتمع سواءً عن طريق الحوار المباشر، أو استخدام وسائل الإعلام ووسائط التواصل الاجتماعيّ مع دعم المنظّمات المحليّة التي تطالب بتحقيق المساواة، بالإضافة لضرورة معرفة أوجه التحيز في المجتمع والقضاء عليها.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني