الدبلوماسية الناعمة للملك جعلت حملة التلقيح المغربية مضرب للأمثال

تشير كل المعطيات والارقام المتصلة بالحملة الوطنية للتلقيح إلى أن المغرب يسير في اتجاه كسب رهان التلقيح، وأن النجاح المسجل في هذه الحملة فاق كل التوقعات، سواء من حيث الارقام التي سجلت في ظرف وجيز، أو في سلاسة العملية ووتيرة سيرها، أو من خلال تجاوب المواطنين المثالي مع الحملة، ونجاح السلطات العمومية في تدبير الاقبال الكبير على هذه العملية.

خلف هذا النجاح تبرز الجهود الملكية الحاسمة في ضمان تزود المملكة باللقاح، لا سيما وأن المغرب واجه بعض الصعوبات بسبب جشع المصنعين والمنتجين، وتهافت الدول الكبرى على اقتناء كميات كبيرة بسبب قدراتها المالية الهائلة، إضافة إلى التخبط الذي رافق إنتاج الشحنات الاولى من اللقاح الموجه ضد فيروس كورونا.

في ظل هذه الظروف نجحت الدبلوماسية الملكية الناعمة في ضمان تزود المغرب بحصة معتبرة سمحت ببدء عملية التلقيح منذ أكثر من شهر من الآن، ولا زالت العملية مستمرة وسط توقعات بتحقيق نتائج باهرة، وكذا الاسهام في تحقيق المناعة الجماعية التي باتت هدف المملكة من وراء إطلاق حملة التلقيح، على أمل تجاوز هذا الوضع الذي فرضته جائحة فيروس كورونا على كل مناحي الحياة.

نجاح المملكة في تدبير هذا الاستحقاق، يعكس حرصا ملكيا كبيرا على ضمان توفير اللقاح لكل المواطنين المغاربة والاجانب المقيمين فوق التراب المغربي، وبشكل مجاني وبوتيرة سريعة مع مراعاة الاولوية المتبعة في هذا المجال.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني