الشعب الجزائري الحر يهتف بالحرية والإستقلال

الكاتب : لبيض عصام
يعرف الشارع الجزائري غليان في صفوف مواطنيه و عبر مختلف الولايات الجزائرية بدون استثناء ، مرددين شعارات تجتمع اغلبها في عنوان اساسي متمثل في ” دولة مدنية ماشي عسكرية” او”تبون مزور جابوه العسكر ماكانش الشرعية والشعب تحرر هو اللي يقرر دولة مدنية ” شعارات تهدف إلى محاولة إيصال فكرة تشبث الجزائريين الأحرار بالقطيعة مع عسكرة الدولة الجزائرية و تدخل جنرالاتها بكل ملفات الحياة اليومية، والتي آلت جميعها للفشل، حيث نهبت اموال الجزائريين وضاعت في محاولة لخلق أمجاد وهمية من وحي خيال متحجر ، يوما بعد يوم تنكشف خططهم الهدامة والمدمرة للمنطقة برمتها، عبر التدخل السلبي في المنطقة و خلق أعداء خارجيين لبث الرعب في قلوب المواطن الجزائري البسيط الحالم بدولة مدنية وليست عسكرية “تبونية”.

المواطن الجزائري الذي أصبح يجد صعوبة في ايجاد ما يسد به جوعه ، مواطن جزائري اصبح لا يعلم استراتيجيات دولته القصيرة والمتوسطة والطويلة المدى، مواطن جزائري مستغرب من دولته الغنية بالبترول والغاز و في نفس الوقت تستغيث لتلقي هبات من لقاح كورونا كوفيد-19 وغير قادرة على توفير ابسط المستلزمات لمواطنيها .

مسؤوليين لا يفهمون سوى الزج بالمناظلين في السجون حيث اعتقل اليوم الجمعة 26فبراير بتلمسان حوالي 80 معتقلا اليوم ، وهران أكثر من 60 معتقلا ، تقرت أكثر من 20 معتقلا ، البيض حوالي 20 معتقلا ، وادي سوف العشرات ، سطيف العشرات حسب ماجاء في صفحة الإعلامية منار منصري بصفحتها على الفايسبوك.
فكيف لدولة عسكرية متسلطة على شعبها ان تفهم معنى الحرية؟


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني