تحليل إخباري: الجزائر تواصل سياسة “إلهاء الشعب” والأخير يتحسر من مقارنة أوضاعه بالمغرب

تزداد الهوة بين النظام الجزائري والشعب يوما بعد آخر، لا سيما بعد أن عاد الحراك بقوة إلى الشارع من جديد معبرا عن حيوية الشارع الجزائري.

ما تعيشه الجزائر يعكس الوضع الغامض لهذا البلد المقبل على مستقبل مفتوح على كل الاحتمالات.

الجزائر التي تحاول الالتفاف على وضعها الداخلي بالتحرش بالمغرب، لم تتعلم من الدرس المغربي في معالجة التحديات التي تواجه بلدا مثلها.

ففي الوقت الذي انكب المغرب على تحديث نظامه السياسي وتعديل الدستور ودمقرطة الحياة السياسية، وتحسين حرية التعبير ومواصلة تحقيق التنمية والنماء، لا زالت الجزائر تطمح إلى العودة إلى الدولة الشمولية وتحن الى العهد الشيوعي من خلال عسكرة كل مفاصل السلطة، وتحويل المؤسسات السياسية بالبلاد إلى ثكنات عسكرية يسيطر عليها جنرالات الجيش، ويهيمنون على كل مفاصل الحياة بما في ذلك نهب ثروات البلاد واحتكار كل الأنشطة الاقتصادية المنتجة وفي مقدمتها قطاع المحروقات.

المواطنون الجزائريون الذي لا يوافقون في غالبيتهم التوجهات العدائية للنظام تجاه المغرب، لا يترددون في المقارنة بين ما حققه المغرب في عدة مجالات خاصة على مستوى البنية التحتية كالطرق السيارة وأوراش فك العزلة على العالم القروي، إضافة إلى مشاريع كهربة العالم القروي، والربط بشبكة الماء، وتعزيز تجهيزات القرب.

في هذا السياق تجاوز المغرب الجزائر بسنوات في ما يتعلق بتحسين البنية التحتية الموجهة لاستقبال المستثمرين الأجانب، وكسب ثقة الشركات العالمية التي فتحت عدة فروع بالمغرب، إضافة إلى المؤشرات الإيجابية في قطاعات الابناك والتأمينات، دون الحديث عن الاعتمادات الضخمة التي يخصصها المغرب للقطاعات الاجتماعية كالتعليم والصحة والسكن من خلال العديد من الاوراش المفتوحة.

في المقابل تتخبط الجزائر في مشاكل عويصة أمنية وسياسية تنذر بتفجير البلاد في أي لحظة في ظل انشغال قادة الجيش بنهب ثراوت البلاد وخنق الحريات وتبديد ثراوت الشعب في صفقات التسلح التي لا طائل من ورائها.


تعليقات الزوار
  1. @حمزة

    أنا ماتساألته وما كانش وجه للمقارنة أصلا بين الجزائر والمروك الذي يعاني من مديونية خانقة وحصار دبلماسي تنفس بتغريدة ولم يدم طويلا ورجع الى نفس المكان والعياشة دايخين كالعادة وسيروم أكاذيب النخزن تنفس عليه قليلا فلا تقارنو أنفسكم بالجزاىر نتموما مجرد صراصير وبراغيث وقمل غير ريح مكانك يا العياشي وكاتب المقال بلين مسكين إبتعدو إنها مأمورة المقال يحيه من مخابرلت صاحب الضلالة المرتد الصهيوني

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني