تدبير المغرب للجائحة في كل محطاتها مؤشر جيد على عافية وقدرة الدولة المغربية في مواجهة اللحظات العصيبة

تستمر حملة التلقيح الوطنية لتفسح المجال لفئات عمرية واسعة للاستفادة من الحملة الوطنية للتلقيح المستمرة منذ أكثر من شهر ونصف.

استمرار هذه الحملة طيلة هذه المدة وبوتيرة منتظمة و بتعبئة دائمة للسلطات العمومية، يؤكد أن المغرب اتخذ أسباب النجاح لهذه الحملة التي يراهن عليها لتجاوز تبعات تفشي الفيروس.

هذا المستوى الذي حققه المغرب في ظرف وجيز، رغم محدودية إمكانياته، مرتبط بشكل كبير بالجهود الملكية التي بذلت في هذا الاطار، والتي تعكس رؤية استباقية لاتخاذ كل الإجراءات والتدابير التي تمكن من حماية المواطنين المغاربة من الفيروس القاتل.

وخلافا لكل المخاوف التي سبقت انطلاق حملة التلقيح الوطنية، فقد كان المواطنون المغاربة في مستوى اللحظة، مما مكن من تجنب السيناريوهات التي سقطت فيها بعض البلدان، بما فيها الأوروبية.

تدبير المغرب للجائحة في كل محطاتها خاصة محطة التلقيح، يعتبر مؤشرا جيدا على عافية وقدرة الدولة المغربية في مواجهة اللحظات العصيبة، خاصة وأن هذه الجائحة شلت دولا قوية.

استمرار الاقبال على حملة التلقيح عنصر قوة للحملة المغربية للتلقيح التي تتواصل في ظروف جد مريحة بشهادة جميع المواطنين، وهذا العامل سيكون حاسما في إنهاء الحملة في أقرب وقت خاصة في ظل توصل المغرب بالمزيد من الجرعات في فترات متقاربة للحفاظ على وتيرة الحملة وفقا لتوجيهات الملك محمد السادس لوزير الصحة في آخر اجتماع للمجلس الوزاري عند دراسة هذه النقطة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني