الأجهزة الأمنية المغربية تراكم الإشادات الدولية والتنويه الأمريكي بقوتها في التصدي للارهاب ليس وليد اليوم

حصلت الأجهزة الأمنية المغربية على اعتراف دولي جديد يشيد بقوتها وحرفيتها المهنية.

الإشادة الأخيرة من أمريكا ليست وليدة اليوم، وهي تكريس لمواقف سابقة وضعت المغرب في مصاف الدول التي طورت أداءها الأمني.

الإشادة الأخيرة تطرقت الى قوة الاجهزة الأمنية المغربية في مواجهة الإرهاب واليقظة الكبيرة التي تميز أداء هذه الأجهزة في مواجهة كل محاولات زعزعة الامن الداخلي والخارجي.

مواقف وإشادة المسؤولين الأمريكيين بأداء الأجهزة الأمنية مرتبطة بالإنجازات التي حققتها هذه الأخيرة في رصد وتتبع وتفكيك الخلايا الإرهابية التي تنشط في عدة أماكن بالتراب المغربي وخارجه من أجل الاعداد لعمليات إرهابية تحقق أهداف التنظيمات الإرهابية في زعزعة الامن.

التنويه بقوة الأجهزة الأمنية المغربية ليس بالأمر الجديد فقد حازت المخابرات المغربية إشادات من طرف مراجع أمنية معترف بها في العالم، وقد تعززت في الآونة الأخيرة بالاعتراف الأمريكي بالحرفية العالية لجهاز المخابرات المغربي الذي حقق عمليات نوعية في إحباط المخططات الإرهابية التي تنشط في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط منطقة الساحل الافريقية التي تحولت إلى بؤرة إرهابية رغم التواجد الفرنسي بالمنطقة.

الإشادة بالأجهزة الأمنية المغربية يرتبط بالتطور النوعي الذي عرفته في الخمس سنوات الأخيرة منذ تولي عبد اللطيف حموشي الاشراف على اثنين من أهم الأجهزة الأمنية المغربية، والذي يعكس مسار التحديث الذي يعرفه الامن المغربي وانعكس على أدائه على الصعيد المحلي والخارجي.

التدبير المحكم والناجع باستحضار متطلبات الحكامة والتخليق وتحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية لأجهزة الأمنية انعكس على سمعة المغرب بآخر إشادة أمريكية.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني