هل يستطيع حزب العدالة والتنمية الرد عن هذه الأسئلة؟

ما حدث ليلة أول أمس بمجلس النواب، أظهر الوجه القبيح لحزب العدالة والتنمية الذي تعامل مع تعديل القوانين الانتخابية بهاجس مصلحي صرف لا مجال فيه لاستبلاد المغاربة بتحويل المعركة من قضية ذاتية إلى تمثل خطاب الدفاع عن الديمقراطية وحمايتها.

وهنا يتبادر التساؤل، ممن يريد حزب العدالة والتنمية حماية الديقراطية؟

هل خاض الحزب خلال العشرين سنة الأخيرة معارك لنصرة الخيار الديمقراطي بالفعل؟

هل نجح هذا الحزب في التنزيل السليم لمقتضيات الدستور؟

وهل حزب العدالة والتنمية في مستوى إعطاء الدروس للمغاربة في مجال الديمقراطية؟؟؟

أسئلة كثيرة لا شك أن الجواب عنها يفسر حقيقة هذا الحزب وجشع قيادييه وتعطشهم لمواقع المسؤولية، ليس حبا في المغاربة أو بدافع خدمة الديمقراطية، ولكن من أجل خدمة مصالح طائفة ضيقة من القادة والأتباع والأنصار.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني