علي أعراس، محمد حاجب، وجهان لعملة واحدة

تنطوي اتهامات علي أعراس، المعتقل السابق في قضايا إرهاب وتهريب السلاح، على الكثير من الخبث وسوء النوايا، كما تتضمن الكثير من التناقضات المفضوحة، والتي يمكن الكشف عنها ببساطة كبيرة.

من ذلك، أن علي أعراس، الذي يروج اليوم لشريط مفبرك عمره حوالي 9 سنوات، ويدعي فيه التعذيب، أي بعد تمكنه من مغادرة التراب الوطني، نحو بلجيكا، لم يسبق له، طوال فترة قضاء محكوميته السجنية، أن اشتكى من التعذيب أو صرح به، بل حتى هيئة دفاعه لم يسبق لها أبدا أن تحدثت عن تعرضه لأي نوع من أنواع سوء معاملة كيفما كان نوعها.

بل إن هيئة دفاعه، لم تشتكي حتى من ظروفه السجنية الخاصة بالزنزانة التي كان يقبع فيها، ما يعني أن الرجل كان يتمتع بحقوقه الكاملة في السجن، ولم يكن يشكو من أي شيء، لكن وبعدما عقد صفقته المشبوهة، على غرار باقي خونة الوطن ممن تتعطش الجهات المعادية لشراء ذممهم، بدأ في الترويج للسموم، ونفث الأكاذيب، وكأن مثل هذه الأمور، ستقدم أو تؤخر شيئا. كل هذا، يوضح النوايا المبيتة لعلي أعراس، ومن يقف وراءه، ينزع أي مصداقية عن الفيديو المفبرك.

وجدير بالذكر أن العديد من السجناء السابقين، ممن عاشروا علي أعراس ومحمد حاجب ونحوهما من حاملي الجنسيات الأجنبية، قد صرحوا بأنهم كانوا مستائين من الأفضلية التي تعطى لهؤلاء السجناء، وكيف كانوا يستفيدون من معاملة تفضيلية تثير غيضهم. ومن هؤلاء، الشيخ حسن الخطاب، الذي أكد هو نفسه هذا الأمر، خلال رده على ادعاءات وأكاذيب المسمى محمد حاجب، مع أن محمد حاجب، وعلي أعراس، ليسا سوى وجهان لعملة واحدة.

ولسنا في حاجة إلى تذكير المغاربة، بأن ادعاءات التعذيب أصبحت موضة حقوقية للإساءة إلى الوطن، لكن المغرب أكبر من أن يتأثر بمثل هذه الأكاذيب لأن مصيرها البطلان كسابقاتها.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني