علي أعراس.. قصة إرهابي كبير يبحث عن تبييض ماضيه بالكذب والتدليس على المشاهدين

سلط سوماح عبد الرزاق، أمير حركة المجاهدين سابقا، قبل أيام قليلة، الضوء على كذب وبهتان المدعو علي أعراس المعتقل السابق بتهمة الإرهاب. ومع ذلك، لا يزال هذا الإرهابي المتخفي في زي حمل وديع، يواصل الكذب والافتراء، وادعاء البراءة التامة.

سوماح استعرض في شريط بثه عبر قناته على اليوتيوب، التاريخ الإرهابي لعلي اعراس، وسعيه قبل سنوات إلى ادخال الأسلحة للمغرب.

سوماح تحدث عن الكثير من الأحداث والوقائع الموثقة بفعل موقعه في تلك السنوات ضمن حركة المجاهدين، وهي الوقائع التي تدين كثيرا اعراس بصفته أحد رجالات تلك المرحلة، وأحد أكبر الطامحين لانجاح العمليات الإرهابية تنفيذا للمشروع الأيديولوجي الذي يسعى لانجاحه وتثبيته بالمغرب متأثرا بما كان يحدث آنذاك في المحيط الإقليمي والدولي.

ولعل أخطر ما تعرض له سوماح هو أن علي عراس من اكبر المخططين للعمليات الإرهابية التي تفكيكها وكشفها وأحبطت بفضل يقظة الأجهزة الامنية، مشيرا إلى أنه لولا الأقدار لعاش المغرب جرائم إرهابية مروعة.

أهمية الشريط الذي بثه سوماح هو رصد الماضي الإرهابي لعلي اعراس باعتباره أحد أوائل المنظمين للحركة الجهادية بلجيكا التي يحمل جنسيتها، والذي كان هو المسؤول المادي داخل الحركة وقد سعى إلى إطلاق عدة أنشطة تجارية لاستغلال عائداتها لتمويل مشروعه الارهابي، وقد نجح في تهريب الأسلحة للمغرب وتحديدا بمدينة بركان وطنجة سنة 2003.

هذه الممارسات والبصمات الإرهابية في أكثر من محطة وملف تظهر حجم الخطر الإرهابي الذي يمثله هذا الشخص، ولم يجد من سبب للتغطية عليه سوى اتهام المغرب بتعذيبه خلال فترة اعتقاله لترويج ذلك على نطاق دولي وضرب سمعة المغرب الحقوقية.

كل هذه المناورات فشلت في تحقيق أهداف علي عراس الذي يحاول لعب ورقة حقوق الإنسان لتمويه الأجهزة الامنية وطنيا ودوليا حول ماضيه الإرهابي.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني