بيان استنكاري ضد الأساتذة المتعاقدين الذين خرقوا حالة الطوارئ الصحية بالمغرب

بيان استنكاري

في إخلال سافر بأحكام الدستور، و في خرق للمقتضيات القانونية المؤطرة لحالة الطوارئ الصحية. تعمدَت تنسيقية غير قانونية تَجْمِيعَ فيالِق من أستاذات و أساتذة التوظيف الجهوي، حيث عَمَدَت إلى الترويج لدعايات التحريض و حشد الآلاف المؤلفة من المواطنات و المواطنين، بغرض تنظيم تجمهرات غير قانونية يومي 16 و17 مارس الجاري.
وعند سرد الوقائع ، يتمظهر وسم الإنحراف الشنيع في أن الفئة الموكول إليها تربية و إعداد الأجيال الصاعدة من بنات و أبناء الشعب المغربي. أنها قد إنزلقت خارجة على القانون ، عابثة بحقوق المواطنة الدستورية. بل إن هذه المسماة بالتنسيقية التي تضم أستاذات و أساتذة التوظيف الجهوي، قد إنزاحت عن بنود ملفها المطلبي التي تمت الاستجابة لها جميعها عدا نقطتين لا زالتا عالقتين. ثم تحولت إلى ما يشبه ” حصان طروادة” الذي يخفي بين تلابيبه أجندات سياسوية للجماعات المارقة و المتطرفة ( الجماعة الياسينية كمثال). و ذلك من أجل التمهيد لرسالة ” المهمة القذرة” في إشعال المزيد من نيران الفوضى المُسْتنزِفَة.
و عليه ؛ فإن إِئْتِلافَ مكونات المجتمع المدني الموقعة على هذا البيان، إذ يحذر جميع المتخاذلين و المتواطئين بالإكتضاض و التكدس عند الخروج على القوانين المنظمة لحالة الطوارئ الصحية. فإنه يحمل المسؤولية كاملة لتنسيقية أستاذات و أساتذة التوظيف الجهوي ، و يعلن للرأي العام الآتي:

1- يشجب كل أشكال الإستهتار المريع بأخطار النكسة الوبائية. كما يناشد جميع أستاذات و أساتذة التوظيف الجهوي من أجل إعطاء القدوة الحسنة و النأي بالنفوس عن أنانيات المنفعة الشوفينية. و ذلك من خلال الإنضباط و الإلتزام بالمقتضيات القانونية للوقاية من إعادة نشر عدوى الفيروس اللعين.

2- يطالب الوزارة المسؤولة على تدبير شؤون قطاع التربية و التعليم، بضرورة تنوير الرأي العام الوطني، و كشف كل المعطيات المتعلقة بمخرجات الحوار مع أستاذات و أساتذة التوظيف الجهوي. و ذلك بغرض تبيان و تبيين حقائق الركوب السياسوي لبعض الجماعات المتطرفة المُندسة. و التي تسعى إلى تحريف النوازل و تأجيج الأحداث و جرِّ المواطنات و المواطنين إلى متاهات ” القومة المَخْدُومَة”.

توقيع مكونات المجتمع المدني بإقليم سطات :
منظمة الإختيار الحداثي الشعبي
الإتحاد الجمعوي للشاوية
تيار ولاد الشعب


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني