قضية مُعنف الأساتذة.. حموشي أصدر تعليمات مشددة للمخابرات وظل يتابع إجراءات البحث عن المتهم لحظة بلحظة

 

بمجرد ظهور مُعنف الأساتذة في سلسلة من الصور والأشرطة، حتى أخذ عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني والمدير العام لإدارة مراقبة التراب الوطني، على عاتقه التكلف شخصيا بملف المعتدي، ومتابعة الملف لحظة بلحظة، إلى أن تم القبض عليه، وذلك، وفق ما علمته جريدة “كواليس اليوم” الإلكترونية، من مصدر أمني.

وحسب المعطيات التي حصلت عليها جريدة “كواليس”، فإن الشخص الذي ظهر وهو يعتدي على الأساتذة وينكل بهم في شوارع الرباط، اختفى عن الأنظار مباشرة بعد ظهوره في مواقع التواصل الاجتماعي، ولم يعرف أحد مكان اختبائه، وهو ما استدعى من حموشي إصدار تعليماته إلى مصالح الديستي (المخابرات)، والتي قامت بجهد كبير، مكن من تحديد مكان اختبائه، والقبض عليه، قبل تسليمه إلى مصالح الشرطة القضائية التي وضعته رهن تدبير الحراسة النظرية، وباشرت البحث معه.

ويقول المصدر ذاته، إن حموشي لم يهدأ ولم يغمض له جفن، وظل يتواصل مع كبار مسؤولي الأمن والديستي هاتفيا، إلى أن تم إخباره بأن المتهم قد سقط في قبضة العدالة.
وكان بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني قد أوضح أن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الرباط، بناء على معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم الخميس 18 مارس الجاري، من توقيف الشخص المشتبه فيه الذي ظهر في مقاطع فيديو وهو يعنف مشاركين في شكل احتجاجي بمدينة الرباط يوم الأربعاء المنصرم.

وكانت مصالح الشرطة القضائية المكلفة بالبحث في هذه القضية قد باشرت كافة الأبحاث التمهيدية الضرورية على ضوء المعطيات والتسجيلات التي تناقلتها شبكات التواصل الاجتماعي، والتي مكنت من تشخيص هوية المشتبه به في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية وتوقيفه.

وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تحديد ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني