زمن “القومة” في كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بأكادير

في خضم الجدل الذي يشغل الرأي العام الجامعي للأساتذة الباحثين حول مشروع النظام الأساسي الجديد ، و في خضم النقاش الذي باشرته النقابة الوطنية للتعليم العالي الأكثر تمثيلية مع الوزارة منذ أزيد من سنتين ، دخلت على الخط النقابة المغربية للتعليم العالي و البحث العلمي المنضوية تحت لواء حزب العدالة والتنمية في الحوار لغاية إستمالة الأساتذة الباحثين من وراء ظهر النقابة الوطنية للتعليم العالي.
بين هذا وذاك ، ظهرت تنسيقية الكرامة للزيادة في الأجور لتضغط على الأجهزة النقابية و كذا على الجهات التي تحاورها ، مستغلة في ذلك أساتذة جدد ليس لهم علم بالنضال النقابي و لا بأصوله ، و قد إستغلت أطراف أخرى أهل التنسيقية من قبيل بعض أطياف جماعة العدل والإحسان لتصفية حساباتها مع الدولة .
في إطار هذا النسق ، و قبيل المصادقة على مشروع النظام الأساسي للأساتذة الباحثين ، قام أستاذ من جماعة العدل والإحسان ببرمجة خمسة مناقشات للتأهيل الجامعي لأساتذة ترسموا بالكاد و من غير ملفات علمية جدية و في يوم واحد و بنفس اللجنة، لا لشيئ سوى لتجنيب من سوف يستقطبهم من مغبة أية شروط علمية لنيل التأهيل الجامعي .
إنه زمن القومة في كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بأكادير .


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني