بفضل التوجيهات الملكية السامية.. المغرب يُحصن حملة التلقيح باقتناء لقاح سبوتنيك الروسي

قرر المغرب تنويع مصادر التزود بلقاح كورونا، وذلك في إطار مساعي الدولة الى انجاح الحملة الوحملة الوطنية للتلقيح، وتحقيق التحدي المرفوع من أجل الوصول إلى المناعة الجماعية في أقرب وقت.

قرار المغرب الانفتاح على مزودين آخرين، أملته صعوبات تأمين كميات جديدة من لقاح استرازينكا بسبب التعثرات التي ترافق إنتاج وتوزيع وتسويق هذا اللقاح.

قرار المغرب بتنويع مصادر التزود بالقاح باللقاح الروسي، يأتي كخطوة استباقية لضمان التزود بكميات جديدة لضمان استمرار عمليات التلقيح التي انطلقت قبل شهرين، وحقق فيها المغرب نجاحا معتبرا.

هذا القرار يمثل أحد المنطلقات السليمة التي ارتكز عليها المغرب بفضل التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، لتفادي اي ارتباك يمكن أن يؤثر على حملته الوطنية المستمرة منذ اشهر والتي لاقت النجاح والاشادة من طرف منظمة الصحة العالمية.

في هذا السياق تبرز السياسة الملكية كموجه لهذه العملية، ومؤطر لها من خلال الضمانات التي يمثلها الملك والاحترام الذي يحظى والذي يعتبر قيمة مضافة للجهود التفاوضية للمملكة في هذا الاطار.

قرار المغرب يعتبر توجها لتحصين المكتسبات التي تحققت في الاشهر القليلة الماضية، والتي تتطلب الاستمرار في تلقيح جميع الفئات وعدم توقف الحملة، وهذا الامر لن يتحقق إلا بتعزيز المخزون الوطني من لقاح كورونا.

قرار المغرب باقتناء اللقاح الروسي، فرضته الاشادة بجودة اللقاح ومستوى الامان الذي يوفره لا سيما وأن عددا من الدول الاوربية قررت بدورها اقتناء هذا اللقاح، بعد أن أظهر المنتج البريطاني للقاح استرازينكا عجزا عن التجاوب مع العروض الدولية في هذا المجال.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني