عملية فرنسا تأكيد للشراكة الأمنية المغربية الفرنسية لمحاصرة الإرهاب العابر للقارات

أثمر التعاون المغربي الفرنسي في مجال محاربة الإرهاب، عن توقيف داعشية متطرفة في قلب فرنسا، كانت تخطط لتنفيذ عمليات إرهابية متعددة الأهداف، ومنها الهجوم على كنيسة، وارتكاب مجزرة بسيف.

إن أهمية العملية تكمن في نوع التنسيق بين المخابرات المغربية والفرنسية، والذي قاد الى تسجيل هذا الهدف في مرمى الجماعات المتطرفة التي لم تيأس من تحقيق أهدافها داخل وخارج التراب الوطني، رغم التشديد والتنسيق الأمني بين المغرب وعدد من الدول.

التنسيق الثنائي المغربي الفرنسي، يعكس التناغم الكبير بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب، وحماية وحفظ الأمن الدولي، ومدعاة لمزيد من اليقظة الأمنية من أجل التصدي لكل المشاريع الإرهابية النشيطة.

عملية فرنسا، التي تأتي استمرارا لعدد من التدخلات الاستباقية التي قامت بها المديرية العامة لمراقبة وحماية التراب الوطني، تعكس اليقظة الدائمة لهذا الجهاز، ومهنية كبيرة في حماية أمن البلاد وأمن الدول الصديقة، والنهوض بمهامه في إطار القانون، وهو ما مكن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية المغربية من نيل العديد من الاشادات الدولية، والتي توجت بشراكة متقدمة مع أجهزة الاستخبارات العالمية، خاصة الفرنسية والأمريكية، والتي نوهت في أكثر من مناسبة بحرفية ومهنية أجهزة الأمن المغربية.

تنسيق وتعاون المخابرات المغربية مع نظيراتها في أوربا وأمريكا، لتفكيك ومحاصرة الأنشطة الإرهابية التي تتحرك فوق التراب الوطني، تأكيد للشراكة المتميزة التي تضع نصب أعينها رصد ومحاصرة كل الأنشطة الإرهابية بالمنطقة التي تعرف الكثير من الاضطرابات بسبب التحولات السياسية التي تعرفها بعض البلدان وحالة عدم الاستقرار التي تميز النظم السياسية بكل من ليبيا والجزائر، وهشاشة منطقة الساحل الافريقي.

عملية فرنسا تعتبر أحد تمظهرات الشراكة الأمنية المغربية الفرنسية التي تأسست على قاعدة حفظ وحماية الأمن الدولي.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني