هذا هو دور “البوليس السري”.. فماذا قدم المعطي منجب للمغاربة؟!!

“جهاد” الديستي، من حماية أرواح المغاربة من الإرهاب إلى تأمين سلامتهم الصحية من المواد الغذائية الفاسدة

أياما قليلة قبل شهر رمضان الكريم، نفذت مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، DGST، في عملية مشتركة مع مكتبها المركزي للأبحاث القضائية، BCIJ عملية نوعية، تروم توفير الحماية والأمن الغذائي والسلامة الصحية للمستهلك المغربي.

العملية تمت بعدد من المدن المغربية، وأسفرت عن توقيف 10 أشخاص كما ورد في بلاغ سابق، كما تم اقتحام وحجز مواد غذائية واستهلاكية فاسدة من 11 مستودعا، بمدن فاس ومكناس وصفرو ومولاي يعقوب.

عملية من شأنها تعزيز ثقة المواطن في أمنه، وتعطي الانطباع القوي للمغاربة على أن أمنهم ومخابراتهم يعملان لأجل خدمتهم، سواء تعلق الأمر بأرواحهم، من مخاطر كالإرهاب والإجرام العابر للقارات وشبكات تهريب المخدرات، أو أمنهم الغذائي وسلامتهم الصحية من التسممات الغذائية والأمراض المزمنة الناتجة عن استهلاك مواد فاسدة أو مغشوشة.

فماذا قدم المعطي منجب وغيره للمغاربة، حتى يشن هجماته بشكل مستمر على مؤسسة الأمن الوطني، المشهود لها وطنيا ودوليا بالنزاهة والجدية والأداء المهني الرفيع؟

لا شيء، غير زرع الوهم في عقول السذج، والضحك على الذقون، ومؤخرا، الشروع في زعزعة ثقة المواطنين في أمنهم من خلال ادعاءات كاذبة مثل الحديث عن وجود “البوليس السري” و”البنية التي تهدد سلامة المغاربة”.

لا شيء يهدد سلامة المغاربة اليوم أكثر من التنظيم الذي أوقفته الديستي، ولا شيء أكبر تهديدا لاستقرارهم وأمنهم، من المعطي منجب ومن يغرف معه من القصعة نفسها.

فلتستحي يا منجب، وعليك تحضير ملفاتك عندما تمثل أمام العدالة قريبا، وأن تثبت براءتك من جرائم تبييض الأموال والتهرب الضريبي وغيرها، وإلا، فلا شيء يمنع القاضي من إعادة القبض عليك.

بقلم: محمد البودالي


تعليقات الزوار
  1. @هشام

    اودي لمشاكيييل هديتي مشكلة سكتي مشكلة
    الحل هو تبدل أو اخوي لبلاد

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني