تمسك غريق بغريق.. “المعطي منجب” يدافع عن صديقه “بوعشرين” ويرتكب جريمة “اغتصاب” ثانية للضحايا

سقط المعطي منجب في خطأ فادح حاول الانتصار لصديقه توفيق بوعشرين ضد ضحاياه من باب الانتصار للصداقة والمصالح المشتركة بعيدا عن الموضوعية، وعن احترام أحكام القضاء المستندة على أدلى مشروعة.

تصريح المعطي منجب بعد خروجه من السجن عن ضحايا بوعشرين كونهن مشتكيات وهميات قدمن شكايات كيدية تحت الطلب، خلف الكثير من الاستهجان في صفوف الضحايا.

هذا التصريح الاستفزازي اعتبر عملية اغتصاب ثانية لحق الضحايا اللواتي أنصفن القضاء.

تصريح المعطي منجب لم يمر دون أن يواجه انتقادات قوية من طرف ضحايا بوعشرين والحركة النسوية التي اعتبرته تصرفا شاردا لا يلامس عمق قضية تتعلق بانتهاك جسيم لحق المرأة التي تخضع للاستغلال الجنسي من طرف المشغل.

التصريح الذي أطلقه المعطي منجب فور تمتيعه بالسراح المؤقت، هو محاولة لتبييض صورة توفيق بوعشرين المحكوم بـ 15 سنة سجنا، بعد إدانته بالتحرش الجنسي والاستغلال الجنسي للعاملات بمؤسسته الإعلامية.

هذه المحاولة ليست وليدة اليوم، وقد قام بذلك مرارا وتكرارا إلا أنه كان أكثر حدة وقوة في خرجته الأخيرة، والتي يحاول من خلالها إعادة تسليط الأضواء على بوعشرين الذي استنفد جميع أشكال التقاضي، والتي أدين خلالها بالاتهامات المنسوبة إليه، من خلال شهادات ثابتة لا مجال لنفيها وبأدلة مادية ملموسة لا يجادل فيها أحد.

المعطي منجب الذي يحاول تسفيه الشكايات التي وجهت لبوعشرين والتجريح في نزاهة المشتكيات، وهو أكثر الناس علما بما اقترفه صديقه لكنه مصر على قلب الحقائق وخدمة سمعة صديقه بغض النظر عن الحقائق التي يصعب نفيها أو الطعن فيها، يستند على مبدأ انصر أخاك ظالما أو مظلوما.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني