من يُصدق شلة العملاء والخونة في تسويقهم لواقع مُغرق في السوداوية بعد النجاحات الكبيرة التي تراكمها المملكة؟!!

يواصل طابور العمالة للخارج المكون من كتيبة الخونة والعملاء والمرتزقة، زكريا المومني، علي أعراس، محمد حاجب، دنيا الفيلالي، وآخرون، مسلسل التحرش بالمغرب من خلال مواصلة ترويج العديد الأشرطة والفيديوهات بغزارة وإسهال على مواقع التواصل الاجتماعي وقنوات اليوتيوب، في محاولة لتكثيف الضغط على المغرب، وإعطاء الانطباع على أن ما يروجه هؤلاء الخونة يمثل حقيقة مطلقة.

مخاطبة هؤلاء الخونة المواطنين المغاربة بلغة اليقين رغم أن ما يروجون له يبقى مجرد إشاعات بئيسة، يجد تفسيره في أن هذه المجموعة التي تلتقي في نفس الهدف، وتمول من طرف جهات متعددة، وتنشط في بلدان مختلفة، تسارع الزمن لتحقيق هدفها المتمثل في إقناع الرأي العام بتصديق ما تروجه من خزعبلات وافتراءات بئيسة لن يصدقها حتى طفل في سن العاشرة فما بالك بملايين المغاربة الذين لا تنطلي عليهم مثل هاته المناورات المخدومة في مختبرات الحقد والكراهية ضد المغرب بسبب نجاحاته.

زكريا المومني، علي أعراس، محمد حاجب دنيا الفيلالي، وباقي شلة العمالة والارتزاق، يصرون على رسم صورة سوداية لا وجود لها إلا في أذهانهم، يصرون على تسويق واقع مغرق في السوداوية عن المغرب، بعد تراكم النجاحات التي حققها المغرب في الأشهر القليلة الماضية.

فبعد عشرات الأشرطة التي تصور بوتيرة يومية و في مواضيع شتى، لا يتردد هؤلاء الاغبياء في الترويج لإشاعات يصعب على أي كان تصديقها لسبب بسيط هو أن هؤلاء الخونة لا يعرفون شيئا عن المملكة، وأنهم يكتبون ويتحدثون عن المغرب انطلاقا مما يقدمه الخصوم لهم، وأن تلك الروايات فارغة ولا تحظى بأي مصداقية، بدليل أن أفراد عصابة الخيانة يحاولون باستمرار استفزاز المغرب وفرض أجندتهم عليه، إلا أن المغرب فطن لهذا المخطط وأرسل رسائل مشفرة مفادها أنه يرفض أن يكون تحت الضغط أو الاستفزاز المقيت.

ولذلك، فالقافلة تستمر في المسير، دون أن يضرها نباح الحاقدين.


تعليقات الزوار
  1. @Ali

    بالله عندما نستمع إلى ما يقوله هؤلاء السخفاء، نتساءل هل فعلا يستحقون كل هذا الإهتمام. سؤل هتلر الزعيم النازي الألماني عن أقبح و أسخف الناس عرفهم في حياته فقال:اولائك الذين كانوا يبيعون لي بلدانهم.

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني