عدنان ودنيا الفيلالي.. انتهازي نصاب وجاهلة سخيفة يتحولان إلى أداة في أيدي خصوم المملكة

تصر دنيا الفيلالي وزوجها على الاستمرار في نفس النهج العدمي من خلال التركيز على استهداف المغرب بنفس الأسلوب والطريقة، والتي تعتمد على تسجيل حلقات مصورة، تسوق المغرب بشكل مسيء، بخلفيات غير بريئة وبسوء نية لا يخطئها أحد.

دنيا الفيلالي التي ارتمت في أحضان زوج خائن ابن انتهازي كبير، لا تعرف أنها مجرد أداة في يد لاعبين كبار يحركونها مثل عدد من البيادق والخونة، في كل الاتجاهات.

دنيا الفيلالي التي لا تتقن أي موضوع بعيدا عن الإساءة لبلدها، أدمنت على نهج مرضي حولها إلى شخصية مريضة نفسية لا ترى العالم بعيدا عن أرنبة أنفها، ولا يشغلها شيء سوى الإساءة للوطن الام.

ورغم كل الردود والتعاليق التي تسفه المواد التي تصورها الفيلالي، إلا أن ذلك لم يمنعها من الاستمرار في التغريد خارج السرب.

تقديم محتوى هزيل وضعيف وبشكل متسلسل وحول نفس الموضوع، يكشف أن صاحب المحتوى مجرد أداة ناقل رسالة لجهة تشتغل على أجندة تتجاوز فهم وإدراك من يتولى تنزيلها بوسائله الخاصة.

ما تقدمه هذه التافهة وزوجها وأمثالهما، لا يمكن أن يهز شعرة واحدة من بلاد بحجم المغرب، لكن استمرار دنيا وعدنان في نفس المسار لا يمكن أن يتم التغاضي عنه من طرف المغرب إلى ما لا نهاية لأن ساعة المحاسبة قريبة جدا، والأكيد أن دنيا وزوجها سيقعون يوما ما في قبضة العدالة المغربية التي لا تتسامح مع كل أشكال الإساءة للوطن، بصرف النظر عن جرائم النصب والاحتيال التي ارتكبوها في حق 1500 مواطن مغربي.

لمعرفة أخطر الفضائح التي تورط فيها هذين الشخصين، وللاطلاع على حقائق تُنشر لأول مرة عن جرائمهما وفضائحهما، يرجى زيارة هذا الرابط:


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني