الصحافة الفرنسية تستحضر حملة التلقيح كمرجع مميز وتؤكد على تميز عاهل البلاد في تدبير محطة “كوفيد١٩” بكل استحقاق

تطرقت الصحافة الفرنسية، الأسبوع الماضي، إلى النجاح الكبير الذي تعرفه الحملة الوطنية للتلقيح، وهذا، بفضل السياسة الحكيمة التي انتهجها صاحب الجلالة، منذ بداية أزمة كوفيد١٩ في العالم.

حملة التلقيح الوطنية التي دخلت شهرها الثالث، باتت موضوع الساعة، اعتمادا على المؤشرات الرقمية المصرح بها من طرف المغرب، مقارنة مع الأرقام المصرح بها.

الصحافة الفرنسية ومن خلال أعرق الجرائد، توقفت بإسهاب عند حسن تدبير المغرب لحملة التلقيح، بعد أن نجح المغرب في بلوغ عدد مهم من الملقحين في ظرف وجيز.

الصحافة الفرنسية أكدت أن المغرب نجح في تلقيح ضعف ما لقحته فرنسا، رغم أن الأخيرة، دولة عظمى، وتتوفر على إمكانيات كبيرة وهائلة، إضافة إلى مواردها المالية، وتقدمها العلمي والتكنولوجي.

وفي الوقت التي تعتبر جميع المؤشرات لصالح فرنسا، تأتي النتائج المحققة لتعكس تميز المغرب، في تدبير هذا الاستحقاق الصحي، بإشادة دولية لافتة، والتي كانت آخرها الصحافة الفرنسية، على الرغم من أن هذه الأخيرة، أثارت هذا الموضوع من باب إحراج الرئيس الفرنسي والحكومة الفرنسية التي تعرف تعثرا كبيرا في تدبير عملية تلقيح الشعب الفرنسي ضد فيروس كورونا، رغم التطورات الوبائية المقلقة بفرنسا.

إشادة الصحافة الفرنسية التي لا تجامل أحدا بالجهود المغربية في هذه المحطة، تأكيد على تميز عاهل البلاد، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في تدبير هذه المحطة الحساسة باستحقاق هام رغم طبيعة التحديات التي ترافق هذه العملية في العالم بأسره.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني