بصمات الملك محمد السادس في إنجاح حملة التلقيح تحظى بالاشادة الدولية

باتت الحملة الوطنية للتلقيح موضع إشادة دولية بعد أن وصلت الاصداء الناجحة لهذه الحملة الى الصحافة الدولية وخاصة الفرنسية.

اعتماد المقارنة بين حملة التلقيح بالمغرب ونظيرتها بفرنسا كأساس لتقييم الحملة الفرنسية للتلقيح، مؤشر على أن المغرب نجح في التحدي الاهم في هذه الظروف العصيبة.

الاصداء الدولية للحملة الوطنية للتلقيح في الصحافة العالمية، وتتبعها من طرف الدول المجاورة يظهر حجم الجهود المبذولة من طرف الدولة المغربية لإنجاح هذا الاستحقاق الوطني، خاصة من طرف عاهل البلاد الملك محمد السادس، الذي أرسى أسس هذه الحملة منذ مدة طويلة.

الاشراف الملكي على هذه الحملة يعتبر السر الاكبر في نجاح الحملة المغربية، من خلال استحضار تجند السلطات العمومية والتعبئة الشاملة في صفوف كل الاطراف المتدخلة، والتنظيم الجيد، الذي مكن من تلقيح أزيد من أربعة ملايين ونصف مغربي في ظرف وجيز، حتى باتت نسبة تلقيح المواطنين المغاربة تتجاوز دول تتوفر على إمكانيات مادية وبشرية ولوجستيكية تتجاوز المغرب بكثير خاصة بالقارة الاوربية.

نجاح المغرب في تدبير هذه المحطة مرتبط بشكل اساسي بقدرته على الفوز بثقة المزودين والشركات المصنعة للقاحات في ظل تنافس دولي محموم من أجل حجز والظفر بكميات من اللقاح ضد الفيروس. وبسبب سعي كل بلد إلى تأمين احتياجاته والمرور بسرعة قصوى الى تحقيق هدف المناعة الجماعية لتجاوز تداعيات الفيروس على الحياة العامة.

هذه الاكراهات مجتمعة نجح المغرب في تجاوزها بفضل حنكة قائد البلاد في تدبير هذه الازمة التي عصفت بالعالم أجمع.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني