عصابة الإرتزاق والخونة تواصل خدمة أجندة الخصوم مقابل الدولار

فضحت الحملة العدائية المركزة التي يشنها بعض العملاء والخونة المقيمين بالخارج ولاءهم للجهات التي تقف خلف الاعمال القذرة الموجهة ضد المغرب.

فقد سقط كل من زكريا المومني، دنيا الفلالي، علي أعراس ومحمد حاجيب في الفخ، بتبنيهم لكل الخطابات التي يلوكها أعداء المملكة.

تتبع الاشرطة التي يصورها هؤلاء الخونة، وتقييم مضمون ومستوى الخطاب والرسائل التي تحملها، مؤشرات تؤكد أن مناضلي الدولار دورهم الوحيد هو أكل الثوم نيابة الخصوم والاعداء الحقيقيين.

تتبع مستوى شلة دنيا الفيلالي وعلي أعراس ومن يسير على شاكلتهم يفضح أيضا الاسلوب السوقي، واللعب على مشاعر المتتبع، ويؤكد أن الامر لا يتعدى القيام بمهمة مقابل حفنة من الدولارات تضخ في حسابات هؤلاء المرتزقة باسم النضال والحقوق والذي بات أسلوب متجاوزا بعدما جرب المومني نفس الاسلوب عندما كان يدير حملة مسعورة ضد المغرب من فرنسا ظاهرها تعرضه لمضايقات مست بحريته وحقوقه، وباطنها الضغط على المغرب من أجل الحصول على مقابل مالي كبير من أجل إنجاز مشروع رياضي.

مناورات هذه الشبكة التي باتت بالفعل شبكة إجرامية تنسق خرجاتها وتتبادل الادوار بشكل مقزز، يضر بصورة وسمعة أفراد العصابة أكثر من الاساءة الى المغرب، لسبب بسيط وهو ان تقييم أداء دولة على مستوى الحقوق والحريات لا يخضع لنزوات ورغبات فئة آخر همها هو حقوق الانسان، ومطلبها الحقيقي والأساسي هو الاثراء السريع على حساب الاخرين، مثل الخائنة دنيا مستسلم، وزوجها الوصولي ابن الوصولي، عدنان الفيلالي.

هذا الأسلوب المنحط والمعروف لا يضر المغرب في شيء، بعد أن راكم الكثير من المكتسبات، وبعد أن حاز تقدير وإشادة الجهات الدولية الموكول إليها مراقبة وتتبع حقوق الانسان بعيدا عن الابتزاز وخدمة الاجندات التي تحركها لوبيات تشتغل في الخفاء للضغط على الدول والمس بسيادتها وبقرارتها من خلال استعمال فزاعة حقوق الانسان.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني