دفاع “ضحايا الاعتداءات الجنسية” يوجه رسائل قوية إلى المعطي منجب وتوفيق بوعشرين

نظمت هيئة دفاع ضحايا الاغتصاب الجنسي، ومنهن ضحايا توفيق بوعشرين بطبيعة الحال، ندوة صحفية، تحت شعار “حقوق الضحايا بين سيادة القانون ودولة المؤسسات ومزاعم التضليل”، وذلك يوم الخميس ١ أبريل، بمقر نادي المحامين بالرباط.

وأكد الأستاذ كروط، في مداخلته، أن أي متهم في أي قضية، يستفيد من كافة حقوقه المكفولة له بقوة القانون، ومن بينها، العلاج والفحص الطبي، مشيرا إلى أن أحد أشهر المغتصبين في المغرب، في إشارة إلى توفيق بوعشرين، استفاد من حوالي 140 فحصا طبيا، في حين أن الضحايا، واللواتي تجاوز عددهن عشرة فتيات، لم تستفدن، ولو من فحص طبي واحد.

واستهجن الأستاذ كروط دفاع البعض عن المغتصبين، في إشارة أيضا إلى تصريحات المسمى المعطي منجب، والتي أجمع المتتبعون على أن الأمر يتعلق بتحريض مباشر من المعطي منجب على تمادي المكبوتين في جرائم الاغتصاب والاعتداءات الجنسية على النساء.

وأشار كروط إلى أنه إذا البعض يريد أن يكون عاطفيا أكثر من اللازم، فقد كان الأحر به أن يكون متعاطفا مع الضحايا، باعتبارهن تعرضن لاعتداءات جنسية وحشية من طرف مشغلهن، مستغلا في ذلك وضعياتهن الاجتماعية الصعبة، وسلطته عليهن كمدير المؤسسة الإعلامية التي كان يديرها، مشددا في هذا السياق، على أن الضحايا، هن أولى بالعناية والاهتمام من المتهم.

كما وجه نداءه إلى وسائل الإعلام، من أجل العمل جميعا على فضح الجرائم الجنسية الخطيرة، معتبرا أن من حق أي متهم الدفاع عن نفسه، لكن يمنع عليه منعا كليا الترويج للمغالطات، وفي هذا رسالة واضحة إلى كل من المعطي منجب وتوفيق بوعشرين.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني