حرفة بوك لايغلبوك.. عدنان الفيلالي يسلك درب والده الانتهازي بعد أن عاش من ريع الدعم والتمويلات السرية

على درب الوالد الانتهازي، سار الابن عدنان الفيلالي.

القاسم المشترك بين الأب والابن هو الرغبة في جمع الثروة والمال السهل بأي طريقة.

فإذا كان الوالد قد احترف إصدار الصحف الصفراء التي تروج للاشاعات والكذب، فإن الابن عدنان فيلالي الذي درس بثانوية ديكارت قرر الاغتناء من اعتمادا على الكذب والنصب والاحتيال باستغلال منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية.

متنقلا بين عدة مهن بعد تأسيس شركة للنصب في بيع الآلات الالكترونية المزورة كالهواتف واللوحات الالكترونية وبعض المعدات الأخرى، ارتمى عدنان الفيلالي في حضن “ليلاه”، عفوا، في حضن “دنياه” الفانية، والتي ارتبط بها لتوافق أهدافهما، من أجل تسريع مشروع الإثراء السريع وبلا جهد أو فكرة.

وبسبب افتضاح أمرهما وتعرضهما للملاحقة، وتحولهما إلى مبحوث عنهما عبر عدد من الصفحات من خلال إعلانات تحذر من الوقوع في فخ النصب الذي يمارسانه عبر البيع الالكتروني من خلال تزوير الماركات العالمية ذات الجودة العالية، قفز عدنان ودنياه من عالم التجارة الالكترونية بما توفره من حماية مؤقتة وإمكانيات كبيرة للنصب، إلى احتراف النضال الفايسبوكي ومواقع التواصل الاجتماعي عبر مختلف المنصات، في محاولة للفت الانتباه إليهما لابتزاز المسؤولين المغاربة.

فشل عدنان ودنيا في تحقيق هذا الهدف رفع سعارهما إلى أعلى الدرجات بسبب اليأس وعدم تحمل تأخر مشروع الاغتناء السريع.

وإذا نجح والد عدنان فيلالي في نيل كثير من الدعم والتمويل السري في السابق للترويج لمنشوراته ذات الأهداف المعروفة، فإن دنيا وعدنان لم يوفقا لنفس الهدف مما يبرر حالة الهيجان الذي وصلا إليه والذي تعكسه الأشرطة التي يتم بثها والتي تعتبر مجرد حفلات مفتوحة للسب والشتم والتهديد.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني