هل يملك “عدنان الفيلالي” شجاعة الاعتراف بماضي والده وجرائمه المتشابكة

بين الدمى الجنسية والهواتف المزورة، والتحويلات المشبوهة، والكثير من العمليات القذرة والمشينة، واصل عدنان ودنيا الفيلالي مسلسل السقوط الأخلاقي الذي تراكم حتى أصبح بحجم الجبال.

كشفت معطيات تتعلق بالانشطة المهنية لعدنان الفيلالي العديد من الممارسات المنافية للقانون التي تورط فيها هذا النصاب الذي اصبح بقدرة قادر مناضلا حقوقيا.

الفيلالي وبعد عدد من المغامرات التي راكم فيها الكثير من الارباح، وضرب فيها بعرض الحائط القوانين المنظمة، للتجارة ولعمل الشركات، تحول فجأة إلى مناضل شهم لا يُشق له غبار.

عدنان الفيلالي انتقل من التجارة الى النصب والاحتيال، علما أنه عندما كان يدير شركة لم يصرح باي مستخدم، ولم يؤد درهما واحدا لمديرية الضرائب، رغم أنه حقق ارباحا فاحشة بدليل أنه لم يصرح بالعجز المالي إلا مرة واحدة، قبل أن يقرر حل الشركة.

عدنان وزوجته دنيا مستسلم بعد أن استنفدا رصيد الاحتيال والنصب بالمغرب على إثر ترويجهما لمنتوجات شركات مختلفة، استقرا بإحدى دول أسيا لطمس آثار وجرائم البدايات.

دنيا مستسلم وعدنان فيلالي واصلا مسلسل السقوط عندما عمدا إلى الاتجار في كل شيء من أجل هدف واحد وهو الإثراء السريع والاغتناء بكل الوسائل.

بين الدمى الجنسية والهواتف المزورة، والتحويلات المشبوهة، والكثير من العمليات القذرة والمشينة، واصل هذا الثنائي مسلسل السقوط الأخلاقي الذي تراكم حتى أصبح بحجم الجبال.

تورط دنيا وعدنان في متاهات الاجرام والإثراء غير المشروع وعدم احترام القانون، والتلاعب بالزبناء والمشتركين والجرائم الالكترونية، تفضح الوجه الخفي لهذا الثنائي الذي يحاول بأساليب شتى مخادعة المغاربة، وتقمص دور المناضلين واستبلاد الجمهور الذي لا يعرف حقيقة دنيا وعدنان الذي يجر خلفه ماض أسود لوالده ال\ي علمه فنون الانتهازية والوصولية، ويجسد خير استمرار له بهذا المسار المنحرف.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني