عصابة الفيلالي.. من يتلاعب في الضرائب لا يمكن أن يكون قدوة ليعطي الدروس للآخرين

كشفت تحريات أنجزت بصدقية ومهنية، ان عدنان الفيلالي، زوج دنيا مستسلم، أخفى بياناته الضريبية عن مصالح الضرائب، وقد نجح بسبب هذه المناورة في عدم أداء ضريبة القيمة المضافة المستحقة للمصالح الضريبية.

البيانات المتوفرة حول شركة نيفاس توب ، تشير إلى أن هذه الاخيرة حققت رقم معاملات مالي هام، ومع ذلك لم تؤد فلسا واحدا للضريبة سواء الضريبة المهنية، او الضريبة على القيمة المضافة.

عدنان الفيلالي لم يتلاعب بمصالح الضريبة لوحدها، بل إن تتبع نفس البيانات يقود إلى حقيقة أخرى، وهي أن هذه الشركة لم تؤد فلسا واحد عن أي مستخدم للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، رغم أن تأسيس شركة مهما كانت صغيرة لا يعني سوى شيء واحد وهو توفير مناصب شغل جديدة، ليس بالضرورة ان تكون مناصب كثيرة، لكن تشغيل عدد قليل من الافراد يعني التصريح بهم لدى صندوق الصمان الاجتماعي.

هذا المعطى يؤكد أن الجشع هو الذي تحكم في تأسيس الفيلالي للشركة وليس دعم اقتصاد بلاده او الاسهام في دعم المستخدمين.

ورغم أن عدنان الفيلالي مثقل بهذا الملف وبفضائحه، إلا أنه يتطاول على أسياده ويواصل تقديم الدروس في أمور لا يفقه فيها شيئا، وكل همه هو تحقيق البوز ورفع عدد المشاهدين، من أجل تسويق بضاعته لدى مراكز إدارة المعارك ضد المملكة المغربية.

هذا النصاب الصغير الذي يحمل تاريخا ملطخا بالنصب والاحتيال والتملص الضريبي لا يمكنه أن يعطي الدروس لأسياده، وأكرم له أن يغلق فمه إلى أن يؤدي حقوق الغير قبل ان يتحدث بلغة الحقوق.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني