عدنان فيلالي: متى كان الابن المُدلل لصديق “إدريس البصري” يأبه بواقع وأحوال المغاربة؟!!

يستغل عدنان فيلالي زوج دنيا مستسلم جهل بعض المغاربة، وضعف وعيهم السياسي لترويج خطابات تسعى في المقام الأول لدغدغة مشاعر المغاربة.

عدنان الفيلالي لا يهتم في الواقع للدفاع عن حقوق المغاربة، ولم يكن يوما مدافعا أو ناشطا حقوقيا تمرس في ساحات النضال الحقيقية. كل ما في الأمر أن الفيلالي وُلد وفي فمه ملعقة من ذهب بفضل السخاء المادي الذي استفاد منه والده من خلال الدعم المشبوه الذي كان يحصل عليه من وزير الداخلية الأسبق والراحل ادريس البصري.

الثروة التي حصل عليها والد الفيلالي وتمكن بواسطتها من مراكمة ثروة هامة وكان يطمح ليصبح رقما كبيرا في عالم الاعلام بالمغرب قبل أن يصطدم بفشل مشاريعه الإعلامية بسبب ضعفها المهني.

هذا السخاء مكن الفيلالي الأب من اقتناء فيلا راقية بحي الرياض، حي “المرفحين” بالعاصمة الرباط، هي التي تربى وترعرع فيها الفيلالي ولم يكن في يوم من الأيام يأبه لواقع المغاربة، ولم يُسهم وهو الذي يدعي أنه خريج جامعة أمريكية راقية وعريقة، بفكرة واحدة في المجال الاقتصادي أو أي مجال آخر حتى تحسب له هذه المساهمة ذات الطابع الإيجابي، علما أنه فشل في الحصول على شهادة البكالوريا من “ليسي ديكارت”.

كل ما قام به المحتال المحترف عدنان الفيلالي هو استغلال ظروف المغاربة كمادة للترويج لنفسه وبالتالي الانضمام لجوقة العملاء والخونة بعد أن يستجيب لدفتر الشروط الموضوع من قبل مشغلي هذه الفئة وهو ضرب المغرب ورموزه الوطنية وثوابته ومقدساته.

عدنان ورغم ضعف مستواه الفكري والمهني والابداعي والذي يفسر بتنقله بين اكثر من مهنة ومجال باحثا عن شيء واحد وهو الثروة ولا شيء غير ذلك.

الطريق نحو الاثراء غير المشروع بأي ثمن، دفع هذا الأخير الى التفكير في القيام بكل شيء من أجل هدف دنيء ومنحط.

وككل المنتمين لهذه الفئة فإن نفخ السيرة الذاتية والتلاعب في المسار المهني والاحتيال والتلاعب وتضليل المشاهد والمتابعين هو الوصفة المتبعة لتحقيق الهدف والانتشار السريع.

عدنان الفيلالي بماضي أسرته ووالده، لا يمكن أن يغالط المغاربة وحتى إن نجح في ذلك لبعض الوقت، فإن مساره بات على كل لسان ولا شك أنه يعرف أن نهاية قصته قد اقتربت إن لم تكن بدأت بالفعل.


تعليقات الزوار
  1. @خالد

    يروى عن سلطان الامبراطورية المغربية الملك الفذ محمد السادس انه صاحب المعية ثاقبة مقرونة بذكاء (تبارك الله احسن الخالقين وماشاء الله) حاد وذاكرة رقمية قادرة على تخرين جميع المعلومات وصور الوجوه وتتبع المسار والتواريخ. هذا يجعله : 1- قادر على اختيار اهم رجالات الدولة ولااقول الحكومة لأن الحكومة تتغير. يقول المثل العربي : الطيور على اشكالها تقع. (مثل يلخص ما يطول شرحه ) فالنبوغ يميل الى جنسه.
    2- ومماقيل لي من طرف شهود انه يذكر اسماء اناس من العامة التقى بهم (ذوي حاجة) كان يناديهم بإسمهم لما تشاء الضروف اللقاء مع احدهم مرة اخرى.
    3- وفيما يخص التواريخ، فإن جلالته يشرب جميعها فتراه يزور دون كلل ولاملل جميع المشاريع التي امر بها حسب تواريخ محددة تعطيك رؤية مدى تطابق حالة الورش مع البرنامج المسطر.وكما يقال لايعرف في الله لومة لاءم، (اللي فرط يكرط).
    هناك من سيقول انه يوجد اذكياء ومثقفون في جميع المجالات اقول نعم هذا فضل من الله يؤتيه لمن يشاء من فقراء وبدويين واغنياء. ولكن فيما ذكرت في الفصل الثالث غير متاح لجل الناس؛ هناك قوة ملهمة تجعل الانسان مؤمن بما يقول وصادق مع نفسه احب الإحسان فأحبه البشر، جميع شعوب افريقيا تحبه الا من هم هيام التاريخ (les errants de ll’histoie) بدون هوية ولاتاريخ يريدون خلق هوية وتاريخ بالعنف والزور والكذب حسدآ من عنذ انفسهم.
    اقول هناك رجال رزقهم الله طاقة التحمل والمثابرة والاخلاص والصدق (طبعآ مع الذكاء …..الخ) وهذه الخصوصية ناذرة في العالم؛ تجده يتحمل ويثابر لكي يفوز بمنصب ولكنه لايخلص، تجده يعمل ليل ونهار لكن لأجل المال والجاه والشهرة وهو غير صادق فيما يبدو عليه وتراه يدعي مناصرة الفقراء وحقوق الإنسان والمرأة والطفل والحيوان والشواذ وقس على ذلك. من اجل ان تفتح له صنابير المتربصين من جمعيات اباحية ومنظمات ممولة من حكومات او مؤسسات. وتراه في خلوته في بيته او بيءته يتعامل مع خذامه كديكتاتور عسكري.
    نرجع ونقول طينة من امثال السلطان محمد السادس تجمعهم حاسة او تيار تخاطبي يعرفونه بينهم et le meneur d’hommes trie le plus lourd et forme une sorte de gouvernement parallèle obsedé par le souci de bien faire pour le bien du pays. عمتم مساء

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني