المعطي منجب ينكر جرائم “بوعشرين” وينتصر للمغتصب!!!

سقط المعطي منجب في فخ المحظور، عندما تبنى موقف صديقه توفيق بوعشرين بإنكار الجرائم الجنسية المرتكبة من طرفه بحق العاملات في مؤسسته الصحفية.

المعطي منجب اظهر بهذه التصريحات أن ما يهمه هو أن يغادر صديقه اسوار السجن، دون اعتبار لمبدأ المساءلة الذي يجب أن يطبق بحق كل منتهك لحقوق النساء.

تصريحات منجب المنافية للحقيقة والتي لا تمثل إلا رأي صاحبها، خلقت ردود فعل رافضة لهذا الانحياز المجاني المغتصب والذين قضائيا بعد ثبوت جميع التهم المنسوبة إليه في الشكايات المرفوعة ضده من قبل ضحاياه.

رفض تصريحات منجب من طرف دفاع الضحايا دفع بهم إلى التفكير في مقاضاته دوليا، بتهمة دعم انتهاك حقوق المرأة وأساسا جرائم الاغتصاب والاستغلال الجنسي والاتجار في البشر.

منجب الذي يقدم نفسه كناشط حقوقي لا تهمه حقوق النساء المغتصبات وكل همه هو تكريس رأي فردي يؤسس لانحراف غير مبرر ينطلق من مبدأ انصر أخاك ناكحا أو منكوحا.

انحياز منجب لممارسات الاغتصاب والاستغلال الجنسي يكشف عن الانتقائية المتبعة من طرف دعاة حقوق الإنسان في انتقاد بعض الممارسات التي تصدر عن الغير لكنهم يلتزمون الصمت أو يصطفون مع الجناة.

أخطر ما في الأمر أن هذا النوع من الانزلاقات يعتبر إجراما بحق الضحايا، كما يعتبر عملية اغتصاب ثانية للضحايا تفتح جرحا بحق هؤلاء النساء.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني