دنيا مستسلم.. مرافعتك الأخيرة كانت فاشلة ولم تأت بجديد، بل كشفت شخصيتك المهزوزة فقط!!!

أظهرت المعلومات التي كشفت مؤخرا عن دنيا مستسلم وزوجها عدنان الفيلالي، عن الجوانب الخفية من شخصية هذا الثنائي المحتال.

تصدي الشرفاء المغاربة الغيورين على وطنهم لفضح دنيا مستسلم وتسليط الضوء عن نشاطاتها الممنوعة، أزعج هذه الأخيرة، التي حاولت الرد على الكثير من الكتابات التي وجهت لها، إلا أنها عجزت عن مجاراة قوة المعطيات التي صدمت بها، وعن حقيقة نشاطاتها.

فقد أعاد جمهور المتتبعين هذه التافهة إلى حجمها الطبيعية من خلال وضع ماضيها على المجهر، ومواجهتها بوقائع لا تستطيع إنكارها، وفضح مناوراتها الرامية إلى ركوب موضة الموجة الحقوقية للضغط على المغرب، بهدف الابتزاز، قبل أن يرتد السحر على الساحر، بعد أن وجدت دنيا مستسلم نفسها في مواجهة جيش من المغاربة الذين يرفضون التطاول على مقدسات ورموز البلاد، كما يستنكرون كل عمليات التشهير المدفوعة الأجر والتي تدار بالنيابة عن جهات تشتغل على أجندات معادية للمغرب.

دنيا مستسلم عجزت عن مقارعة ما أثير في وجهها بالحجة والدليل، بل إن كل ما تفوهت به في آخر فيديوهاتها، يؤكد شيئا واحدا، وهو ما تسرب عن شخصيتها المهزوزة، ونزعتها العدوانية، وحقدها المرضي على وطنها الأم، دون أن تقدم مرافعة حقيقية تعكس دفاعها عن رؤية رصينة قد تستطيع إقناع المتتبعين بصوابها.

المأزق الذي وضع فيه المغاربة دنيا مستسلم يعتبر طبيعيا بالنظر إلى أن هذه الأخيرة، لا تعرف قيمتها، وأن مستواها لا يليق بما تتطاول عليه، بما أن كل ما تستطيع القيام به هو تتبع خصومات ومهاترات حمزة مون بيبي ومن على شاكلته.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني