شهادة المسؤول الأمريكي السابق تعكس المكانة المحورية لـ”حموشي” في تدبير القضايا الأمنية بالمغرب ومحيطه الإقليمي والقومي

نوه روبرت غرينواي، مساعد مستشار مجلس الامن القومي الأمريكي السابق، والمسؤول عن افريقيا  الشرق الأوسط، بمهنية وحرفية المدير العام للأمن الوطني والمدير العام لمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي.

هذا التنويه راجع إلى طبيعة الملفات المشتركة التي دبرها المسؤول الأول عن الملف الأمني بالمغرب، وهو السبب الذي دفع هذا المسؤول الأمريكي الرفيع، إلى اعتبار المغرب بلدا محظوظا بإمساك حموشي لمؤسستي الأمن والمخابرات، وتكريس كامل خبرته ومهنيته لحماية أمن المملكة من كل التحديات التي تواجهها، بحكم موقعها الجغرافي وتعقيدات وتشابك السياسة والأمن، والاضطرابات التي تعرفها منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

هذه الشهادة، تنضاف إلى مواقف مماثلة صادرة عن عدة جهات دولية رفيعة، نوهت في العديد من المناسبات بأداء حموشي، وبتحول وتطور الأداء الاستخباراتي والأمني بالمغرب منذ إمساكه بملف الأمن قبل بضع سنوات.

التنويه الأمريكي الذي ورد على لسان مسؤول سابق، يعكس المكانة المحورية للرجل في تدبير القضايا الأمنية بالمغرب ومحيطه الإقليمي والقومي، وتمكنه، الأمر الذي دفع روبرت غرينواي للإشادة به بوصف بالمحترف الحقيقي.

إن ربط هذا التنويه بالاداء الميداني والمهني، يكشف إلى أي حد نجح حموشي في ترك بصمة قوية على فترة تدبيره لقضايا الأمن، والأصداء القوية، ونجاحه في تدبير عدد من التحالفات الدولية والإقليمية ذات الصلة بالملفات الأمنية الحساسة والتي يجني المغرب ثمارها اليوم بفضل هذا الرجل الصامت، والمنظومة الأمنية التي ساهم في إرسائها بفضل التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة، حفظه الله.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني