هل من التفاتة للمشاريع المبرمجة بجهة الشرق؟؟

استياء عام لنساء و رجال التعليم بجهة الشرق، من من اقبار مشاريع لا زالت الى يومنا هدا تراوح نفسها، فكما هو معلوم سبق و ان اطلقت مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، خطتها الاستراتيجية الجديدة للعشرية القادمة 2028/2018، وتتضمن الاستراتيجية العشرية الخدمات الجديدة التي سيستفيد منها رجال ونساء التعليم، والتي تم تحديدها في عدة نقط منها ، برمجة بناء مركز صحي جهوي خاص برجال التربية والتعليم متخصص في الفحص السريع وبالأمراض التي لا تتطلب وجود سرير طبي (les hopitaux du jour )، و بخصوص الخدمات الثقافية تمت برمجة بناء مراكز سوسيوثقافية جديدة في عدة مدن مغربية منها مدينة وجدة…
فكان من الاجدر، على الاقل اعطاء الاسبقية – ولو نسبيا – لجهة منسية ، تنعدم فيها بالمرة مشاريع المؤسسة،…علما انه خلال اللقاءات الجهوية و المحلية مع المنخرطين في جل أنحاء البلاد، والتي تم تنظيمها مند سنة 2006، و الدي احتضنته آنذاك مدينة الناظور، اثيرت قضية عدم اللامبالاة بجهة الشرق، بعدما تبين بالملموس ان كل الأرقام التي قدمت من طرف المسؤولين بقيت غير مقنعة خصوصا من طرف منخرطي جهة الشرق الذين لا يستفيدون بشكل مواز مع نظرائهم في باقي الجهات ،حيث كل التدخلات عرف عدم الرضى على امل أن تعمم في باقي المناطق، و مند دلك الوقت بقيت الحالة كما هي في منطقة منسية لا زالت تصنف كمنطقة غير نافعة ، والا كيف نفسر اعطاء اولوية لمشاريع كبرى في مناطق متقاربة، كالمركبين السياحيين بكل من مراكش و الجديدة…
الغريب في الامر – وحسب مصادرنا- فالزيارة التي قام بها رئيس المؤسسة للتربية والتكوين، یوسف البقالي لمدينة وجدة مند اكثر من سنتين ، كللت بالنجاح خاصة الاتصالات المباشرة التي اجراها مسؤول المؤسسة ، مع كافة الدوائر المعنية و على رأسها ولاية وجدة ، بتخصيص بقعة ، لإقامة مشروع مركب اجتماعي للتعليم، كما تمت برمجة بناء مركب سوسيوثقافي، اضافة الى مركز صحي جهوي، وهي مشاريع بقيت الى يومنا حبرا على ورق …فهل ستتحرك الجهات المعنية لإخراج مشاريع جهة الشرق حيز التنفيذ ، و بالتالي اعطاء اهمية لجهة الشرق ،حتى تستفيد كغيرها من جهات المملكة…
بدر سنوسي


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني