نجاعة المخابرات المغربية في مكافحة الإرهاب تعزز مكانتها في الخريطة الأمنية الدولية

نجحت المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في التموقع على خريطة محاربة الارهاب الدولي، انطلاقا من الأداء المهني، والتدخلات الحاسمة والهامة في إحباط العديد من العمليات الإرهابية التي تتجاوز حدود المملكة.

واقعة تدخل المديرية العامة لمراقبة التراب لإحباط عمل إرهابي فوق التراب الفرنسي، نموذج حي على العمل الذي يقوم به هذا الجهاز في حماية الأمن الدولي، والتصدي لكل التهديدات الارهابية التي تستهدف الدول الصديقة.

نجاح مخابرات المغرب في إحباط العديد من العمليات الارهابية بالداخل، وتفكيك شبكات إرهابية خطيرة، يجسد أحد تمظهرات النجاعة الأمنية التي يحظى بها المغرب بفضل المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وهو يعترف به الجميع إن على مستوى الداخل أو الخارج.

تكيف هذا الجهاز مع التحولات الدولية، وتسخير كل إمكانياته لمحاصرة ورصد كل الظواهر الإرهابية الخطيرة التي تتحرك في عدد من البؤر الاقليمية وبدول الجوار، وفي المواقع التقليدية لتفريخ الإرهاب، يعتبر أحد عناصر قوته، سيما وأن المغرب قام بمجهودات كبيرة لتطوير هذا الجهاز سواء على مستوى الموارد البشرية أو على مستوى الاعتمادات المالية واللوجستية، والتي تمثل في مجموعها متطلبات العمل المهني الرصين.

تموقع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، كجهاز له سمعة وميزة يحظى بها لدى المراكز الأمنية العاليمة يعتبر مؤشرا قويا، خاصة وأن المغرب حاز شواهد اعتراف دولي من أعتى قوة عالمية، وهي الولايات المتحدة الأمريكية، والتي نوهت مؤخرا بأداء المديرية العامة لمراقبة التراب من خلال شهادة مسؤولي CIA، و FBI، وهي شهادة تؤكد لكل مشكك أن المغرب بات يمتلك جهازا أمنيا محترفا وقويا يشكل ذرعا واقيا للبلاد ولمحيطها من كل التهديدات الإرهابية، وكل أشكال العمليات الإجرامية المتعددة التي تهدد السلم الوطني والإقليمي والعالمي.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني