المولودية الوجدية: العاصفة تعود مجددا بإضراب اللاعبين عن التداريب!!

في الوقت الدي عرف فيه الفريق الوجدي انتفاضة لا مثيل لها مع المدرب كازوني بتحقيقه انتصارات متتالية ابهرت الجميع، فمن اصل خمس مقابلات حصل المدرب على اربع انتصارات، محققا بدلك 12 نقطة من اصل 15مكنته من احتلال الصف السادس في سبورة الترتيب بعدما كان قابعا لوحده في الصف الاخير في عهد المدرب عبدالسلام وادو الدي حصل فقط علة نقدة واحدة في خمسة مباريات…لكن حدث ما لم يكن في الحسبان فمباشرة بعد الانتصار المستحق الدي حققته العناصر الوجدية امام فريق قوي اسمه يوسفية برشيد، حتى دخل اللاعبون في اضراب عن التداريب خلال هدا الاسبوع لمدة ثلاثة ايام بسبب الوعود التي قدمت لهم قبل لقاء برشيد..

ويبدو انه ما وقع قبل اجراء مقابلة يوسفية برشيد ، يدعو الى طرح عدة تساؤلات ، فالوعود التي قدمت من طرف المكتب المسير، سرعان ما تبخرت و لم تصرف المستحقات، علما ان الاتفاق كان بضمانات المدرب الحكيم كازوني ، الدي تدخل و طالب اللاعبين بنسيان ما كان متفقا عليه ، والتفكير الجدي في اللقاء المصيري امام يوسفية برشيد.. مباشرة بعد لقاء برشيد دخل اللاعبون في اضراب عن التداريب مجددا و الى غاية كتابة هده السطور لا زال الغموض يلف استئناف التداريب من عدمه ، على بعد ثلاثة ايام من اجراء لقاء مصيري امام فريق المغرب الفاسي يوم 10 ابريل الجاري، يعول عليه المدرب كازوني و الجمهور الوجدي…
و حسب مصادر عليمة توفرت عليها – كواليس– كان من المنتظر ان يحل الرئيس محمد هوار بوجدة في بحر هدا الاسبوع كما كان متفقا، الا ان ظروف قاهرة مرتبطة بعمله في بعض دول افريقيا حالت دون دلك ، خصوصا في ظل الجائحة ، بعدما تعدر عليه التنقل عبر الطائرة من الكوت ديفوار الى دولة تشاد، و منها البى المغرب، و حسب ما اكده الناطق الرسمي باسم المولودية –حسن مرزاق- فالرئيس محمد هوار ضخ أزيد من 3 ملايير سنتيم منذ توليه الرئاسة لتسديد مستحقات الاعبين و حاجيات النادي، في غياب أي دعم ، موجها نداءه للاعبين بضرورة استئناف تداريبهم ، لما فيه مصلحة الفريق ، فمقاطعة التداريب ليست حلا، و عليهم تفهم الوضعية ،خاصة وانهم مكفولين بحقوقهم الكاملة…
هدا و في ظل الازمة الخانقة التي يمر منها الفريق و في غياب دعم ملموس من الهيئات المنتخبة ،و رجال الاعمال، يخشى المهوسون بحب الفريق الوجدي ان تدهب النتائج التي حققها المدرب الفرنسي سدى، علما ان كازوني جاء الى وجدة من اجل العمل ، وقد اكد هدا في تصريح له ، بان لا خوف على المولودية الوجدية ، واعد جماهير النادي بمواصلة نفس التألق ، وتحقيق النتائج الايجابية، مضيفا” انا متفائل جدا بتحقيق اشياء افضل بكثير مما تحصلنا عليه مؤخرا ” و الحقيقة ان كازوني مند التحاقه بالفريق الوجدي ظل وفيا لأسلوبه في التدريب، فأخرج الفريق من دائرة الشك التي انتابته، عقب إقالة المدرب وادو ، واعاده من جديد الى دائرة المنافسة…ترى هل ستتبخر مجهودات المدرب كازوني بين ليلة وضحاها ، ويصبح الفريق في خبر كان…
عبدالقادر البدوي


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني