العثماني مخاطبا منتقدي قرار الإغلاق الليلي: “لي تلف يشد الأرض والمغاربة عارفين أشنو كاين”

زربي مراد

قال رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، أن “المغاربة واعون ويعرفون المعطيات الدولية والإقليمية بخصوص الجائحة التي وصلت مرحلة حرجة في عدد من الدول”.

العثماني وفي معرض رده على مداخلة رئيس فريق الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، مبارك الصادي الذي تساءل عن “كيفية استعادة المغاربة ثقتهم في الحكومة فيما الأخيرة تتحور كما يتحور الفيروس وحنا تلفنا”، أضاف قائلا:”لي تلف يشد الأرض والمغاربة عارفين شنو كاين”.

وتحدث العثماني في ذات الكلمة، اليوم الثلاثاء 13 أبريل الجاري، أنه تم تسجيل ارتفاع كبير في الإصابات على المستوى العالمي وكذا الوفيات ب5 في المائة، مشيرا إلى أن هذا المتحور أسرع عدوى وأكثر إماتة وأكثر مقاومة للتلقيح، وهناك جهود لعدم سيطرة هذا المتحور في البلاد.


تعليقات الزوار
  1. @شبر الارض

    نعم سيتفق معك من سبب “شحفتك” و هو طبعا من “شاد الارض” العقار وحتى الفيلات والفلوس و هو من تمتلأ حساباته كلما تزاحم الناس على السلع ومواد التعقيم و خصوصا الادوية والاطباء لكن المواطن المسحوق سمعته يقول “ذخلتوه في الارض…” له تغطيته الصحية فقط في التلفزة و وهو مسجل فعلا في إعانات و فعلا “توصل بها ما عرفت شكون” وانت تقول “سير انعس مورا الفطور” لاننا شحفنا يا ليت الشحفة كانت تعني النجاعة “لي تلف” في الحقيقة هو العالم و من “تلفه” هو المجتمع العلمي الذي تخلى عن الطبيعة وتصادم معها و للانصاف فان قرارات الحكومات الكارثية كانت ضحية دراسات ناقصة و متضاربة و حتى فاشلة خصوصا حين ذخل الطب و الصحة دهاليز مظلمة من الجشع هنالك “راحت فيها” الانسانية حين توهم من درس6 سنين انه احاط بالعلوم الطبيعية تماما كانه خالق الناس (سبحان الله عما يصفون) و بعيدا عن الانخراط الحقيقي في المستشفيات الميدانية اعطوا لانفسهم حق تقرير مصير الباقين “فقط عن بعد” كنت اقول دائما لمن يضلل الناس ويسهم في قرارات تقاعسية قد تؤخرنا لعقود و تكلفنا غاليا : “ابحثو في الطبيعة و ولا تغيروا فيها و لا يغرنكم ما تيسر لكم “من شوية علوم” ولو بعشر قرون امام واقع الطبيعة انتم تظلون مبتدءين انتم وعلمكم والدليل: قد ابحث عنك يوما للحساب او للنقاش او للشكر وقد لا اجدك في الدنيا اصلا!”

  2. @شبر الارض

    نعم سيتفق معك من سبب “شحفتك و سخفتك” و هو طبعا من “شاد الارض” العقار وحتى الفيلات والفلوس و هو من تمتلأ حساباته كلما تزاحم الناس على السلع ومواد التعقيم و خصوصا الادوية والاطباء لكن المواطن المسحوق سمعته يقول “ذخلتوه في الارض…” له تغطيته الصحية فقط في التلفزة و وهو مسجل فعلا في إعانات و فعلا “توصل بها ما عرفت شكون” وانت تقول “سير انعس مورا الفطور” لاننا شحفنا يا ليت الشحفة او السخفة كانت تعني النجاعة “لي تلف” في الحقيقة هو العالم باسره حكومات وشعوب بابتعادهم عن نهج الروح والطبيعة والفطرة… و من “تلفهم” بالضبط هو المجتمع العلمي الذي يريد شد الارض الى قاع الهاوية حين تخلى عن كل ما هو روح ودين و طبيعة وتصادم معها
    و للانصاف فان قرارات الحكومات الكارثية على صعيد عالمي، كانت ضحية دراسات ناقصة و متضاربة و بعيدة عن النجاح خصوصا حين ذخل الطب و الصحة دهاليز مظلمة من الجشع المالي هنالك “راحت فيها” الانسانية حين توهم من درس6 سنين انه احاط بالعلوم الطبيعية تماما كانه خالق الناس (سبحان الله عما يصفون) و بعيدا عن الانخراط الحقيقي في المستشفيات الميدانية اعطوا لانفسهم حق تقرير مصير الباقين “فقط عن بعد” كنت اقول دائما لمن يضلل الناس ويسهم في قرارات تقاعسية قد تؤخرنا لعقود و تكلفنا غاليا : “ابحثو في الطبيعة و ولا تغيروا فيها و لا يغرنكم ما تيسر لكم “من شوية علوم” ولو بعشر قرون امام واقع الطبيعة انتم تظلون مبتدءين انتم وعلمكم والدليل: قد ابحث عنك يوما للحساب او للنقاش او للشكر وقد لا اجدك في الدنيا نهائيا!”

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني