زكرياء المومني والإصرار على خوض المعارك الخاسرة

يحاول زكرياء المومني منذ أكثر من سبع سنوات تنصيب نفسه محام الشعب، والجميع يعرف أنه مجرد نصاب وتاجر كلام، يسعى باستمرار لاصطياد حوادث ووقائع وطنية للركوب عليها والاتجار بها، وفي كثير من الأحيان، يلجأ إلى تأليف أخرى ووقائع كاذبة، لا يمكن أن يصدقها أحد.

زكرياء المومني يسعى لكسب تعاطف الرأي العام عن طريق الكذب والتضليل، من خلال توظيف خبثه لتأليب المغاربة على المؤسسات، والطعن والتجريح في رموز المملكة ومقدساتها.

ورغم أن المومني خسر كل المعارك التي أطلقها ضد المغرب عندما كان مقيما بفرنسا بعدما فشل في تمويه وتضليل السلطات الفرنسية زورا وبهتانا، إلا أن الحق يعلو ولا يعلى عليه، بعد أن افتضح أمره وتبين أنه مجرد شخص يسعى لابتزاز المغرب لإقامة مشروع رياضي ضخم بالملايير في باريس.

فشل المومني في ابتزاز المغرب دفعه إلى التواري عن الانظار بعدما ارتكب جريمة تعنيف بحق زوجته وحماته واضطراره للفرار إلى كندا.

المومني الذي يسعى بكل الوسائل الى مواصلة نفس النهج رغم أنه نهج خاطىء وغير مجدي، يظهر أنه أصيب بالعمى إلى درجة انه لا يدرك انه يحارب الطواحين في قضية خاسرة طالما أنها تنطوي على المغالطات والتضليل والكذب في مواجهة دولة لا تعبأ بهذه المناورات والأساليب المنحطة، وهو مع ذلك يواصل الإصرار على خوض المعارك الخاسرة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني