دنيا مستسلم الفيلالي.. “صحافية” مُزيفة لا تملك من مقومات المهنة إلا “الصنطيحة” و”أشياء” أخرى👇

لم تتأخر دنيا الفيلالي، زوجة عدنان الفيلالي، في الرد على المقال الصادر حولها بموقع “كواليس”، إلا أن قارئ الرد الذي كتبته دنيا الفيلالي، يخلص بلا شك إلى عدة حقائق، أولها أن دنيا الفيلالي ليست سوى “تلميذة كسولة” لم تنجح في ضبط أساسيات استعمال اللغة العربية بمستوى مقبول، أما الحديث عن التمكن من ناصية اللغة، والتميز في تحرير النصوص، فذاك شيء آخر.

من العيب والعار أن تدعي المسماة دنيا الفيلالي أنها صحفية مهنية وتتوجه باستمرار إلى المغاربة باعتبارهم جمهورها، وهي لا تعرف حتى استعمال وضبط اللغة العربية بشكل جيد يجنبها سخرية القارئ.

هذه ليست جريرة دنيا الفيلالي الوحيدة، في الرد الذي خطته تعقيبا على مقال الجريدة، فهذه “الصحافية” المزيفة، عبرت عن رفض استهدافها والكتابة عنها، رغم أنها تدعي ممارسة الصحافة، في حين أنها تقوم باستمرار باستهداف مؤسسات دستورية وشخصيات عمومية، وتتحدث عن وقائع لا صحة لها، وبدون حجة، ومعطيات مشكوك فيها وغير موثقة، دون الإحالة على مصدر يمكن اعتماده أساسا لتحرير معلومة أو مادة صحفية موجهة للعموم.

فهل هذه هي أبجديات العمل الصحفي يا “لالة مستسلم”؟؟؟

من حق دنيا الفيلالي أن تكتب ما تريد وعمن تشاء، ومن حق الآخرين ان يكتبوا عنها، وأمام القارىء فرصة للتمييز بين ما تكتبه هي وما يُكتب عنها، ليعرف الصادق من الكاذب، وممارس مهنة الصحافة بشروطها وقواعدها، من مُنتحلي صفة هذه المهنة النبيلة، ومن مُحترفي الافتراء والبهتان والزور.

ضيق صدر دنيا الفيلالي في الرد عما يُكتب عنها، يكشف أن مُدعية ممارسة العمل الصحفي لا صلة لها بهذه المهنة، وأنها تستعملها مطية لتحقيق أهداف غير معلنة، تبتدئ وتنتهي عند الإثراء غير المشروع، حتى ولو كان ذلك عن طريق دغدغة الغرائز الجنسية لمشاهديها، باستعراض “الممتلكات الجنسية” والنهود المنتفخة بمادة “السيليكون” وبأشياء أخرى، كيف لا، وقد ثبت عن “مستسلم” وزوجها سعيهما وراء الربح السريع، حتى ولو كان ضد القيم والأخلاق، وبيع الدمى الجنسية للمكبوتين من المغاربة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني