خبير ارجنتيني: تعميم الحماية الاجتماعية الذي أطلقه جلالة الملك يضع المغرب ضمن “مجموعة محدودة من البلدان”

اعتبر الأكاديمي والخبير السياسي الأرجنتيني، أرتورو سانتشيز دي بوك، أن ورش تعميم الحماية الاجتماعية، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يضع المغرب ضمن “مجموعة محدودة من البلدان” تتمتع غالبية مواطنيها بخدمات الحماية الاجتماعية.

وقال سانتشيز دي بوك، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “قلة قليلة من البلدان في العالم النامي بلغت مستوى من الازدهار الاقتصادي لتعميم خدمات الحماية الاجتماعية على غالبية المواطنين. اليوم، تنضم المملكة المغربية إلى هذه المجموعة المحدودة من البلدان”.

وأضاف، في هذا الصدد، أن المغرب أصبح بذلك “أول بلد إفريقي يوسع خدمات الحماية الاجتماعية لتشمل غالبية سكانه، ولهذا فإن مبادرة جلالة الملك ثورية ورائدة في القارة”.

ويرى سانتشيز دي بوك، الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس معهد الدراسات الجيواستراتيجية وعضو جمعية أصدقاء المغرب في الأرجنتين، أن هذه المبادرة الثورية “ستغير بالتأكيد حياة المغاربة”، وتخلق حماية إضافية لمواجهة التداعيات الاقتصادية لوباء كورونا، لا سيما بالنسبة لأولئك الذين يعملون في القطاع غير المهيكل.

وأضاف أن تعميم الحماية الاجتماعية يحافظ على كرامة الإنسان بأن يجعله أقل اعتمادا على مساعدة الأسرة والأصدقاء في مواجهة المشاكل الصحية أو البطالة أو في حالات عدم القدرة على العمل.

واعتبر الخبير السياسي الأرجنتيني أن “لا كرامة للإنسان أعظم من القدرة على الاعتماد على النفس دون طلب أي شيء من أحد”.

وترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يوم الأربعاء الفائت، حفل إطلاق تنزيل مشروع تعميم الحماية الاجتماعية وتوقيع الاتفاقيات الأولى المتعلقة به.

وسيستفيد من هذا الورش الملكي في مرحلة أولى الفلاحون وحرفيو ومهنيو الصناعة التقليدية والتجار والمهنيون ومقدمو الخدمات المستقلون الخاضعون لنظام المساهمة المهنية الموحدة ولنظام المقاول الذاتي أو لنظام المحاسبة، ليشمل في مرحلة ثانية فئات أخرى في أفق التعميم الفعلي للحماية الاجتماعية لفائدة كل المغاربة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني