توضيح من الفرع الإقليمي لجمعية مديرات ومديري المؤسسات الثانوية والإعدادية بسلا

توصل موقع كواليس اليوم برد من الفرع الإقليمي جمعية مديرات ومديري المؤسسات الثانوية و الإعدادية بالمغرب بسلا، عن المقال المنشور بالموقع تحت عنوان” للنضال عنوان” جاء فيه ما يلي:

من باب التذكير إن الوقفات الاحتجاجية التي شهدتها ساحة المديرية الإقليمية في اطار تنزيل البرنامج التنسيق الثلاثي لجمعيات الإدارة التربوية وطنيا، وليست مقتصرة على المديرين كما ورد في المقال، ويأتي هذا التوضيح، رغم علمنا المسبق أن صاحب المقال يعاني من عقدة نفسية مزمنة من المديرين وهو ما يبرر مواقفه العدائية السابقة.

– إن صاحب المقال كان عليه وقبل أن ينصب نفسه محاميا لموظفي المديرية الإقليمية أن يعتمد على عريضة موقعة من طرف من يعتبرهم متضررين من الوقفات الاحتجاجية، إن أراد أن تكون لكلمته مصداقية، أما وإن كان هدفه الركوب على المناسبات للاسترزاق والتملق فعليه أن يعرف جيدا مدى الود والاحترام الذي يجمع الإداريين جميعا سواء في المؤسسات التعليمية او بالمديرية، وهو ما لا يشعر به هو رغم كونه ينتمي للإدارة بشكل أو بآخر.

– إن صاحب المقال وهو يتحدث عن النضال نسي أن الحقوق تنتزع ولا تعطى، وأن الحد الأدنى من التضامن مع المحتجين هو أن تبلع لسانك قبل أن تتحدث عن المديرين خاصة وهم من يسهرون على تسهيل العمليات الإدارية وقضاء مصالح المرتفقين بكل تفان ونكران الذات بعيدا عن الأضواء التي تسعى إليها أنت و أمثالك.

– إن صاحب المقال وهو ينعت المدراء المحتجين نسي أن يتساءل : أهو أسلوب جديد في الكتابة الصحفية .

– وفي الأخير لا بد من التذكير أن جريدة كواليس اليوم كانت من أكثر الجرائد انتقادا للمدير الإقليمي السابق، وأن من نعتهم المقال بالفئران هم من وقفوا ضد كل مسؤول طاوعته نفسه على المس بأطر الإدارة التربوية، و نذكر ببيانات و بلاغات الزمن القريب و الوقفات الاحتجاجية بقلب المديرية الإقليمية من طرف مكتب الجمعية محليا وبدعم نقابي صريح.

– تعقيب المحرر

ينوه موقع كواليس اليوم، أن عبارة الفئران التي وردت في المقال لم ننتبه إليها، وأن من عادة الموقع تنقيح ما يرد إليه من رسائل حرصا على عدم المس بالوضع الاعتباري لأي طرف، وأن الموقع يتخذ نفس المسافة من جميع الأطراف.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني