ما حجم تأثير الكسولة دنيا مستسلم حتى تُخوف النظام المغربي بالمُعارضة؟؟!

تمادت المدعوة دنيا الفيلالي في خرجاتها الصبيانية السمجة وهي توجه خطابها إلى أعلى سلطة في البلاد بأسلوب منحط ومتخلف يعكس مستوى صاحبته.

دنيا الفيلالي التي فشلت في إنتاج خطاب عقلاني موضوعي يصلح للترويج، مرت إلى السرعة القصوى وهي تهاجم ملك البلاد بأساليب منحطة تزيد من تعلق المغاربة بملكهم ورمز وحدتهم.

فبعد شهور من احتلال مواقع التواصل الاجتماعي وإنتاج عشرات الأشرطة المصور، التي تهاجم فيها المغرب وتروج للأكاذيب والافتراءات، وتنصب نفسها محامية للشعب، تحولت في الآونة الأخيرة إلى كلبة مسعورة توجه كلامها الساقط في كل الاتجاهات رغم التجاهل الذي تواجه به، وحتى الردود التي يحررها موقعنا فهي لإبراز تفاهة ووضاعة هذه النصابة لا أقل ولا أكثر.

وعلى الرغم من أن دنيا ليست أكثر من دمية في يد زوجها الذي يحركها من الخلف، ويعد لها ما تقوله، إلا أنها تبقى تلميذة كسولة حتى على مستوى الالتقاط وإنتاج ما يطلب منها، والذي يخرج الى العموم رديئا دون المستوى لا من حيث الشكل ولا من حيث المضمون.

الجديد في خرجات دنيا الفيلالي هي أنها تروج لنفسها بتحولها إلى معارضة للنظام.

أين المشكل في أن تتحول تافهة إلى معارضة للنظام؟؟

إن معارضة النظام أمر يقويه ولا يضعفه، وحتما لن يخيفه في شيء.

ثم ما هو حجم تأثير هذه التافهة حتى تتحول إلى معارضة؟

ومن أين تأتي بالمصداقية والشرعية التي تكتسب بالنضال الحقيقي والتضحيات الطويلة، وليست برسائل مواقع التواصل الاجتماعي وأشرطة اليوتيوب.

بيننا الزمن لنعرف ماذا ستحققه هذه المعارضة الجديدة؟


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني