أبو بكر الجامعي: “نحن في حاجة إلى المُغتصبين والمكبوتين في بلادنا”، وحفصة بوطاهر ترد بقوة

سيرا على نهج الانتقائية في التضامن، خرج الصحافي السابق صاحب الفضائح الأخلاقية والمالية المتعددة، والتي كنا قد تطرقنا إليها بالتفصيل الممل منذ نحو عشر سنوات، لكي يعلن تضامنه مع عمر الراضي وسليمان الريسوني، لا لشيء، إلا لأنهما ينتميان إلى المعسكر الذي يغرف من بركة الخيانة، حتى ولو كانا من المتورطين في جرائم حق عام، لا علاقة لها نهائيا بحرية الرأي والتعبير.
ومن المعلوم أن سليمان الريسوني وعمر الراضي، متورطان في جرائم اغتصاب واعتداءات جنسية، وقد ثبتت هذه التهم في حقهما، كما أنهما الآن أمام قاضي التحقيق، وليس من حق أي كان أن يعلن تضامنه مع المغتصبين، عوض التضامن مع الضحايا.
غير أن الضحية الصحافية حفصة بوطاهر، خرجت أيضا لترد على هذا الرجل غريب الأطوار، وتلقنه درسا في الأخلاقيات.
وكتبت تدوينة في الموضوع على الشكل التالي:

“عدت من جديد..
الموضوع: رياضة ركوب الامواج وخطورتها على الهواة
بعد التصريح التضامني للصحفي
Aboubakr Jamai
مع متهم بالاغتصاب دون النظر الى ضحيته، هو قمة العبث بكرامة الضحية كإنسانة.. ومحاولة لتغليط الرأي العام للتعاطف مع مؤتي الجرائم الجنسية.
سيدي، زميلي.. قد اتفهم تعاطفك وتضامنك مع الذكر بمنطق انصر اخاك ظالما او مظلوما، ولكنني اذكرك بأنني امرأة حرة ولست وسيلة بيدك او بيد غيرك لتصفية حسابات واحقاد مع جهات تعنيك..
بوبكر..البلانشا صعيبة وممكن تنكسر بصاحبها في عمق البحر.. خصوصا اذا كان الراكب بعيد كل البعد عن هذه الرياضة.. القواعد مهمة والمعطيات اهم. اذا كانت مغلوطة يصعب التعامل مع الأمواج..
نعود..
سيدي الفاضل..لن تخرسنا مثل هذه التصريحات، لا أنا ولا غيري من الضحايا على الاستغلال الجنسي، الذي بات في شريعتكم مباحا.. بل وعاديا وكأننا دمى خلقت لتلبية نزواتكم العابرة..
لا للإفلات من العقاب”.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني