بفضل إشراف العاهل الكريم.. المغرب يحصد نتائج التدبير الجيد لحملة التلقيح

بعد توصل المغرب بشحنات جديدة من لقاحات كورونا، وتوسيع هامش المستفيدين لتصل إلى البالغين 55 سنة، يكون المغرب قد خطا جديدة في مسار الحملة الوطنية للتلقيح، التي تتم بإشراف شخصي من العاهل الكريم، صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله.

وبهذا، ستتواصل حملة التلقيح الوطنية بتسجيل مزيد من النجاحات التي باتت محط إشادة الجميع.

الحملة الوطنية للتلقيح ينتظر ان تتعزز مستقبلا بتوصل المغرب بكميات جديدة من اللقاح مما سيعطي للحملة زخما جديدا.

إن النجاح المغربي في تدبير هذه الحملة يتجلى في حفاظ الحملة على وتيرتها في الاستمرارية رغم الندرة الكبيرة في مجال تسويق اللقاحات والتي تعاني منها دول كبيرة وعظمى في العالم.

ورغم الصعوبات التي تطبع عملية تسويق واقتناء اللقاح، وتعثر دول عظمى داخل الاتحاد الأوربي في إطلاق حملة التلقيح، إلا أن دولة كالمغرب، نجحت في رفع تحدي إطلاق الحملة بشكل مبكر، واعتماد استراتيجية التدرج في عملية التلقيح وفق أولويات ذات خصوصية طبية، انسجاما مع توجيهات الملك محمد السادس في هذا الباب والذي يدير هذه العملية من خلال لجنة تضم سامي المسؤولين وكل القطاعات الحكومية.

تدبير المغرب حملة التلقيح بشكل معقلن، ظهرت نتائجه من خلال التحكم في مستوى انتشار الفيروس، واستمرار وضعية السيطرة معدل التفشي والذي ينعكس بشكل إيجابي على أداء المرافق الصحية، بعد أن أرهقت وتيرة تفشي الوباء في الأشهر الأخيرة من السنة الماضية المنظومة الصحية الوطنية.

جني المغرب لثمار الحملة الوطنية للتلقيح مع بدء التطعيم بالجرعة الثانية منذ بداية فبراير، أعطى نتائج هامة تجني اليوم ثمارها، في ظل تسارع وتيرة تفشي الفيروس في أكثر من دولة اوربية ودول أخرى بمختلف قارات العالم.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني