تحليل إخباري: إدارة بايدن وتأكيد الالتزام بقرار الاعتراف بمغربية الصحراء

حملت مكالمة وزير المغربي بوريطة ونظيره الأمريكي، أخبارا سارة لقضية الصحراء المغربية، بعد أن أكد وزير الخارجية الأمريكي، تمسك بلاده بقرار الاعتراف بمغربية الصحراء الذي أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في الـ 10 من دجنبر الماضي.

تأكيد الدبلوماسية الأمريكية على لسان أنتوني بلينكن، التزامها بقرار الإدارة السابقة، يحمل في طياته رسالة إلى الجهات التي تعمل على إعادة عقارب الساعة إلى ما قبل 10 دجنبر، وتحديدا الجزائر وصنيعتها البوليساريو، وبعض الدول التي تدور في محور الجزائر وجنوب إفريقيا، وبعض القوى التي تناصب المغرب العداء في هذه القضية.

تصريح وزير الخارجية الأمريكي بلينكين في اتصاله مع ناصر بوريطة، يدعم مسار المكاسب المغربية التي تحققت منذ 10 دجنبر الى الان، والتي تعززت بفتح أكثر من 15 تمثيلية دبلوماسية ما بين العيون والداخلية، وآخرها قرار الحزب الحاكم في فرنسا فتح تمثيلية له بالداخلة، وما واكب هذا السياق من خلال الافاق الاقتصادية الواعدة التي تنتظر المنطقة، ولا سيما تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتنزيل ورش الجهوية المتقدمة، ودعم الموقف المغربي في مجال الافاق الممكنة لدمج المواطنين المغاربة بمخيمات تيندوف، من خلال مبادرة الحكم الذاتي المقترحة من قبل المغرب، والمنوه بها من طرف المجتمع الدولي باعتبارها آلية لإنهاء الصراع المفتعل بما يحقق مصالح جميع الأطراف.

قرار بلينكن وإدارة بايدين، يعتبر جوابا غير مباشر على التحركات الجزائرية الحثيتة لإحداث انقلاب في الموقف الأمريكي الذي انحاز لنصرة القضية المغربية الأولى.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني