علي عراس وأسطوانة التعذيب.. من محاربة “دولة الطاغوت” إلى التمادي في الكذب عليها

يصر علي أعراس المدان في قضايا إرهابية على الاستمرار في الاتجار بقضية تعرضه للتعذيب بالمغرب خلال فترة اعتقاله، بعد تسلمه من إسبانيا.

شهادات متواترة من طرف زملاء ومعتقلين سابقين مع الإرهابي علي عراس، فندت ما ذهب إليه من ادعاءات تحتاج إلى دليل قاطع لم يثبت إلى حد الآن.

أعراس الذي خضع في مناسبتين للخبرة الطبية، من طرف فريق طبي متخصص يقوده متخصص في الطب الشرعي لدى المحاكم، خلص إلى أن علي عراس لا تظهر عليه آثار تعذيب في جسده، وهذا الرأي الطبي، يعتبر الدليل القاطع على أن ما روجه ويروجه علي أعراس عار عن الصحة.

إعادة تركيب الوقائع، وتفاصيل اعتقال علي عراس واستنطاقه بالمغرب، تشير إلى أن الفترة الفاصلة بين اعتقاله، وبين نشر شريط الفيديو الذي يحمل آثار تظهر على جسد على عراس، تصل إلى سنتين، وهذه الفترة كافية لاختفاء أي آثار تعذيب مهما كانت، فكيف احتفظ علي عراس بهذا الشريط بعيدا عن أيدي وكيل الملك وجهات التحقيق علما أنه كان يحتاج لدليل إثبات ما جاء في شكايته من تعرضه للتعذيب.

بعد كل هذه السنوات، يبدو أن علي عراس وجد في الاتجار بقضية التعذيب تجارة رابحة تبقيه تحت الأضواء وتعطيه سلاحا للاستمرار في ضرب سمعة ومصداقية الأجهزة الأمنية والقضائية التي أشرفت على محاكمته خلال فترة اعتقاله.

علي عراس وآخرون، يعتمدون الكذب في مثل هاته المواقف، من باب أنهم يحاربون “دولة الطاغوت” بتعبير الإرهابيين الدمويين، التي تعتبر في نظرهم مجرد عدو يجوز قتاله والكذب عليه، وهذا منطق متجاوز لا يمكن لأي أحد القبول به، لتبقى ادعاءات علي عراس مجرد مزايدات فارغة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني