لجنة “الدفاع عن المُغتصبين” تتمادى في استفزاز مشاعر الضحايا والرد جاء سريعا

تمادت لجنة ما يعرف بـ”التضامن مع عمر الراضي وسليمان الريسوني”، أو بعبارة أصح “لجنة الدفاع عن المُغتصبين”، في استفزاز مشاعر الضحايا بغرض هضم حقوقهم.

لجنة التضامن مع هذين المجرمين، قامت بزيارة تضامنية لأسرتي المتورطين في جرائم الاعتداء الجنسي والاغتصاب، أي عمر الراضي وسليمان الريسوني.

هذه الزيارة، هي تطبيع مع جرائم الاغتصاب، وانتهاك لحقوق ضحايا الاعتداءات الجنسية، وخاصة النساء.

فأي رسالة تصر هذه “الرباعة” على إيصالها إلى الرأي العام الوطني من وراء هذه الزيارة الملغومة؟

لا شيء، غير التمادي في الدفاع عن المغتصبين والمتورطين في الجرائم الجنسية.

لكن ورغم ذلك، فقد آلت جمعية الدفاع عن حقوق الضحايا، على نفسها، واجب الاستمرار في الدعم والمؤازرة لضحايا الريسوني وعمر الراضي، وذلك من خلال تنظيم حفل إفطار جماعي للتأكيد على روح الصمود العالي للضحايا في مواجهة المغتصبين.

وقد حضرت الصحافية حفصة بوطاهر، ضحية عمر الراضي، كما حضر الحفل ضحايا توفيق بوعشرين.

وقد تم انتهاز المناسبة لمناقشة العديد من القضايا المتعلقة بالدفاع عن حقوق الضحايا، حيث سيتم الاعتماد على الترافع عن حقوقهم أمام الجهات المسؤولة، سواء في البرلمان، أو المؤسسات التنفيذية الرسمية.

وقد أكد الحاضرون الذين تجاوز عددهم 23 شخصا، تضامنهم اللامشروط والمطلق مع ضحايا عمر الراضي وسليمان الريسوني إلى حين تحقيق العدالة المنشودة.

هذا وعبرت الصحافية حفصة بوطاهر عن شكرها وامتنانها لأعضاء الجمعية ولجنة التضامن، قائلة : “شكرا لأعضاء الجمعية واللجنة، على دعمهم النفسي الذي يزيدني قوة وإصرارا على خوض معركة المجابهة ضد مغتصبي النساء”.


تعليقات الزوار
  1. @أبو زياد

    يعتقدون أنهم بأفعالهم المريضة سيتحكمون في سير القضاء وفي الأحكام التي تصدر عن المحاكم . لكن سبقهم قبل ذلك زملاء الزفزافي الذين صاحوا ونطوا واستنجدوا بأسيادهم في الخارج وفي الأخير ( دخلوا جواهم) وهكدا سيكون مآل مناصري المغتصبين حتى هم في النهاية ( غادي يعبرو شبر ويقعدو عليه)

  2. @مغربي يكره حقوق الإنسان

    الاغتصاب لاسراح فيه والصحفي مواطن كايها الناس يحاكم والضحية أولى بالاهتمام والرعاية ومن يناصر المجرم مجرم على مرتزقة حقوق الإنسان أن يتوجهوا بالدعم للضحايا لا لمغتصبيهم. مامعنى الاصطفاف بجانب المتهم فقط لانه صحفي

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني