جلالة الملك والرئيس ألكسندر اتخذا قرارات لصالح شعبيهما ضد جائحة كوفيد19

أكد وزير الشؤون الخارجية بجمهورية صربيا السيد نيكولا سيلاكوفيتش، أن الاستجابة الناجحة لفيروس كورونا في صربيا والمغرب نابعة من مقاربة “استراتيجية” تم تبنيها على أعلى مستوى في الدولة.

وأوضح سيلاكوفيتش، في حديث خص به، أمس الأربعاء، قناة الأخبار المغربية (M24)، التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “البلدين يتوفران على قيادة حديثة وقوية. فقد تبنى جلالة الملك محمد السادس والرئيس ألكسندر فوتشيتش مقاربة استراتيجية من أجل اتخاذ قرارات لصالح شعبيهما وأمتيهما” في مجال كافحة جائحة كوفيد -19.

وأشار وزير الشؤون الخارجية الصربي كذلك إلى أن “قصة النجاح” الصربية المغربية تستند إلى الأسس الاقتصادية “الصلبة” التي يتوفر عليها البلدان، مبرزا أن قائدي البلدين قاما بتعبئة كافة الوسائل لصالح “قضية نبيلة” وهي: حماية صحة مواطنيهما.

وقال سيلاكوفيتش، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المغرب، هي الأولى التي تقوده إلى بلد عربي وإفريقي، منذ تعيينه في هذا المنصب، “نحن لا نتعاطى مع موضوع اللقاحات من منظور جيوسياسي، وإنما كقضية إنسانية”.

وبعد أن سلط الضوء على خصال وتفاتي الطاقم الطبي في مكافحة فيروس كورونا المستجد، أبرز الوزير أنه منذ إطلاق حملة التلقيح، تمكنت بلاده من تلقيح 36 في المائة من السكان ، مضيفا أن صربيا بدأت في إنتاج اللقاح الروسي وتعتزم الشروع في إنتاج اللقاح الصيني (سينوفارم) في أكتوبر المقبل.

وأكد أنه في عالم حديث مليئ بالرهانات والتحديات، “فإن الدول القوية وحدها تستطيع البقاء”، مشيرا في هذا الصدد إلى “أننا ، (المغرب وصربيا) ننعم بدولتين قويتين”.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني