هل تحرق كرة الاحتجاجات إسبانيا بسبب قضية إبراهيم غالي؟!!

تحولت قضية دخول إبراهيم غالي الى الأراضي الاسبانية من أجل العلاج من إصابته بفيروس كورونا، إلى كرة ثلج تكبر يوما بعد آخر، بعد أن أخذت الجالية المغربية المقيمة بأوروبا على عاتقها فضح التواطؤ الاسباني مع الجبهة الوهمية في التستر على الجرائم التي ارتكبها غالي.

الجالية المغربية التي انتظرت تحرك السلطات الاسبانية والقضاء داخل هذا البلد الأوربي لمحاكمة غالي، وإنصاف ضحاياه، تحركت في اتجاه الضغط على إسبانيا لتطبيق القانون في حالة زعيم جبهة البوليساريو، بدل الاجتهاد في إيجاد المبررات والأسباب التي تعفيه من المثول أمام القضاء.

احتجاجات عارمة بكل اسبانيا وفرنسا وبلجيكا وعدد من الدول الأوروبية الأخرى، ضد موقف وقرار حكومة مدريد من هذه القضية لا سيما وأن المغرب وضع إسبانيا امام مسؤوليتها القانونية، والتزامها الدولي تجاه القضية التي تنحاز فيها اسبانيا بشكل مباشر الى الكيان الوهمي.

اندلاع الاحتجاجات ضد مجرم الحرب إبراهيم غالي، تحول إلى حدث أوروبي منذ بداية الأسبوع الجاري، بعد أن رفضت إسبانيا تطبيق القانون إزاء هذه النازلة في تناقض صارخ مع التزاماتها وقضايا مماثلة حدثت فوق التراب الاسباني.

احتجاج المغاربة تعبير شعبي، يمثل إدانة لحكومة مدريد نتيجة لسياسة الكيل بمكيالين كلما تعلق الامر بمصالح المغرب، حيث تعمد اسبانيا الى معاكسته، بينما لا تتوانى عن تقديم الدروس في قضايا أخرى، وتتنصل من كل التزاماتها الدولية في هذا الجانب بسبب حسابات ضيقة بنفس استعماري مازال مستمرا رغم كل عمليات التجميل التي تحاول مدريد إضفاءها عليه.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني