ظاهرة توالي محاولات الإنتحار بمدينة مريرت تدعو إلى “دق ناقوس الخطر”

إبراهيم بونعناع

ونحن في أواخر أيام الشهر الفضيل وعلى أبواب عيد الفطر المبارك وفي أقل من 24 ساعة إهتزت ساكنة مدينة مريرت على وقع ثلاث محاولات إنتحار لشابات في مقتبل العمر

فبعد الحادثة المأساوة ليوم الأحد 9 ماي حيث أقدمت شابة في 15 من العمر على الانتحار بعد أن ألقت بنفسها من الطابق الثالث وتلفظ أنفاسها؛ تفاجأت الساكنة يومه الإثنين 10 ماي الجاري بخبر إقدام شابتين 14 و 18سنة على محاولة الإنتحار بتناول مواد سامة تم نقلهما على وجه السرعة صوب المستشفى الإقليمي بخنيفرة في محاولة لإنقادهن.

حالات انتحار مسترسلة لا يمكن تجاوزها أو تجاهلها أو المرور عليها مرور الكرام، اعتبارا لما تحمله هذه الحالات من دلالات “كمية” و”نوعية” في أقل من 24 ساعة.

إنه فعلا حدث مؤلم يتجاوز حدود الظاهرة المقلقة (الانتحار) ويفتح الأبواب على مصراعيها لمساءلة الظروف الإجتماعية والإقتصادية والتربوية وواقع الصحة النفسية لشبابنا وشاباتنا. فأين الخلل؟


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني