نقابات مديرية التعليم بسلا على المحك

المتأمل للحراك الاخير بالساحة التعليمية بسلا يقف عند حقيقة ساطعة أمام أعين المحللين والعارفين بخبايا واقع العمل النقابي بسلا وهي الدور الخطير الذي لعبته في قلب الموازين احيانا كثيرة بعض النقابات في التأثير على مجرى الأحداث وتوجيه بوصلة الحراك اذ اكتسح منخرطوها الساحة النضالية سواء في وقفات الاساتذة او الادارة التربوية.

وكان هذا الحراك مناسبة ليقف الرأي العام بسلا وكذا مسؤولو المديرية الاقليمية والشغيلة التعليمية على مدى قوة بعض النقابات في الساحة التعليمية تنظيميا والتي اصبحت لها مكانة اساسية في بلورة المشهد النقابي بسلا والتي فاجئت المتتبعين.

ومن المعلوم ان أي تنظيم لابد وان يكون وراءه عقل مدبر وقائد يحلل ويخطط ويدبر لكي يفرض قوته ويضع برامج وتصورات تليق بمستوى المرحلة في تشارك ديموقراطي واضح من خلال وقائع كثيرة اهمها ان اول اجتماع بين المدير الاقليمي ةبعض النقابات لم يحضر المسؤول الأول عنها بل حضر شبابها ونساؤها وهي رسالة قوية ومعبرة للجميع.

كان هذا في وقت أضحت الساحة فارغة من أي نقاش نقابي جدي حول البرامج والتصورات والمقترحات ومن اية طاقات شابة مبدعة فالوجوه النقابية قد هرمت ولابد من تشبييها واعطاء الفرصة للشباب لمواصلة المشوار الصعب هذا ما راهنت عليه هذه النقابة.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني